أشيائى الصغيرة 
********
هل تذكرين ....؟
هذه دميتى الوردية 
ذات الرداء الأبيض 
ترقد فى مقعدها الهزاز 
فوق رف مزركش .....
انظرى ... هناك
انه السوار الأزرق 
كزرقة الموج الثائر 
أين دلاية السوار 
كانت تداعب خدى 
حين انتظار ......
هل تسمعين ...
انها ساعتى الرقمية 
وصوت دقاتها الشجى 
أيرقد تحت الوسادة 
كتابى المفضل ،
صاحب ليلى المطول 
كم غاصت فيه أحلامى 
وانقضت به سطورأيامى
وها هوذا المشط الأحمر 
حقا هو بأسنانه العاجية 
أتذكرين لمسته الحانية ؟
وانسيابه بسواد الجدائل 
لا تعجبى ... نعم أبتسم
صرت اليوم لا أخجل 
أن أحادثكِ وأسأل 
يا مرآتى الصغيرة 
ألازلتِ معى تذكرين 
كل أشيائى الصغيرة 
وأحلامى الكبيرة 
كيف ضاعت وتاهت 
أين زالت وآلت ؟؟؟
من طفولتى لهِرمى 
والوقت يجرى ويرمى 
من حقائبى الكثير 
لكننى لا أندم 
فأنا اليوم أعظم 
يكفينى كلما أرانى 
أبتسم ولا أتألم 
شكرا لكِ رفيقتى
كم كنتِ دوما بوصلتى 
حين طال الطريق 
وغاب عنى الرفيق 
واليوم انتهت رحلتى
بقلمى / كريمة خميس 14\1\2016

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 15 يناير 2016 بواسطة aber123456

مجلة ليالى الشوق الألكترونية

aber123456
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,578