(أنقذو أهلنا بمضايا)
قلوبنا ماتت والعيون غابت مدامعها
من كثر قتلنا صار امرهم ما يهمنا
رضينا بموتهم وأصواتهم ماسمعها
نسينا موتهم وأحصارهم ما جرحنا
فيقو ياعرب الدنيا خلاهامن جمعها
ذنبهم بارقابنا قبل أرقابهم يا عربنا
الجوع ذوبهم وأرواحكم ما وجعها
أجسادهم صارت هياكل وما دمعنا
من رضابالهوان يبشر والله بوجعها
حرها على من لمسها ونارهاأحرقتنا
كيف هانت والعين عيت تنزل دمعتها
أشهدن حالهم تحرق وبالنار ولعتنا
أفزعو لمضايا وبالطايرة نزلو سبتها
السنة لسنة لو من بعضنا جزعنا
النصارى لنصارى ولبعضهم فزعتها
والله منضرهم قطع قلوبنا وقطعتنا
كيف أهلنا حول لحمها من جسدها
خافوا العقوبة والعذاب من ربً خلقنا
والله لتسئكم عضامً حول منها لحمها
وش عملتم يوم الرافضي ذوب جسدنا
شجبكم وأستنكاركم مايشبع ولدها
خلو عنا الأقوال وبالحليب أسقو ولدنا
قاله المطيري من حرقةً بالصدر منبعها
زادت بهمه وزادت بإحراقه من زود وهنا
بقلم فهد القضاع المطيري

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 39 مشاهدة
نشرت فى 7 يناير 2016 بواسطة aber123456

مجلة ليالى الشوق الألكترونية

aber123456
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,569