الشاعر شحته التهامى
 المستفاد من الذكرى العطرة
..............................
(( فى معية الله لا تخف ))
..............................
صلى عليك الله من فوق العلا
فغمرنا معك من الصلاة نعيما
زدنا إله الفضل من اخلاقه
فمحمد ذاك النبى عظيما
والمشركون تعجبوا أفعاله
فهو المصدق عندهم وحكيما
وعند سكنى الغار كان مرددا
لمعية الرحمن زدنى رحيما
والعنكبوت يغطى رؤيا محمد
يغشى المكان يزيدهم تكميما
قالوا بركن الغار يأوى وصحبه
أعموا بفضل من اﻹله عظيما
وحمائم بالغار تأخذ مرقدا
تغشى عيون المشركين رديما
فروا ملاذا صوب ظن بفكرهم
أن يلحقوا ركب النبى سليما
أغروا سراقة أموالا يفوز بها
والخيل تغرى للعيون سقيما
هذا سراقة كم يشد لرحله
متوهما قتل النبى غنيما
والخيل يهوى من سراقة قائلا
مفدى رسول الله عندى صميما
وإذ بصوت من سراقة شارد
هذا النبى المصطفى لزعيما
يهوى سراقة لﻹله مرددا
نطق الشهادة أحسن التكليما
ورسولنا يدعو إليه مبشرا
لحق الرفاق بجنة ونعيما
ومضى النبى لصوب طيبة داعيا
أهل المدينة أحسنوا التكريما
ياأيها الخلق الكريم تسابقوا
صلوا عليه وسلموا تسليما
..............................
تحيات شحتة التهامى مطروح
اﻷربعاء2015/12/23م
الساعة 1:30 م
..............................

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 23 ديسمبر 2015 بواسطة aber123456

مجلة ليالى الشوق الألكترونية

aber123456
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,581