رحيق الروح بقلم هند بومديانالإعجاب بالصفحة5 ديسمبر، الساعة 03:55 ص · الدار البيضاء أقر و أنا الموقعة أدناه ’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’ بقلم هند بومديان المغرب أعيش في زمن أراه لا يشبهني و لا أنا بقاطنيه يوما تشبهت ينتابني شعور انتظار الأيام غامضة التواريخ و لا شيء كموعد تواجدي في لحظات أنا أقررت و أعترفت أقر و أنا الموقعة أدناه بذاكرتي المثقوبة أنني تلاشيت و ما عدت كما كنت فلم أجد حروفي المغلفة بالصدق لتقتلعني من جذور القلق فأظل كما أنا و هما و سرابا ترائيت بوح مكسور و لحظات من الاحتضار ها هنا دونت عسى رمال الخديعة تستقر في شواطئها و ما يوما على مرافئها رسوت ليقال أني لؤلؤة عاقة لخليقتها نفرت و هجرت فبغبائي يوما ظننت أنني لروحي و جسدي انتميت أعترف و أنا على طاولة الحياة مايوما نخب الفرح شربت و لا جالست السعادة و عني حدثت تحديت ضعفي و غروري لبست فما وجدتني كما أريد و كما يوما أردت أعترف و أنا الموقعة أدناه أني كأوراق الخريف تساقطت و كحروف علة في جسد كلماتي تواجدت أتراءى كشهب تضيء فضاء الحلم و في الارض احترقت كضباب غطى سماء الكون و غرر بالمطر و غدرت سمفونية عشق أنا تعلقها الجميلات في أغصان السدرة و مانفعت معليقيها و لا أنا لروحي نفعت انتظرت أزمان لأعترف بهزيمتي و ما يوما استطعت تراني احتاج أن اطرح من حسابي ذاكرة الوجع و شعور الغضب و احساسا بالخيبة و قلبا مجروحا بالألام قطعت و للمجموع في الأخر كتبت وجدتني أنا نفسي و أنا أساوي صفرا تراني أنا لا أتقن الحساب أم الحساب صحيح و ببساطة أنا ضعت و أركض و أركض خارج عالم لا يشبهني شمس لا تدفئ و غيم عاقر و ما أنا سوى جو غائم ما أنار طرقات السائح و لا قلب الفلاح أفرحت زهور منها الربيع تبرأ و من حلاها أنا تبرأت مواعيد سراب هي أنا أحتاج لتميمة تقلب أيامي أو أوقع في الأخير أنني المتلاشية و على كف الأيام أقر أني أنتهيت و علقت