جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قلمي ليس أدبي
وتعبيري على قد الحال
لا تطمعوا الزبد
من حليب الكرم
ولا فيما أطنبت المزيد
ففاقد الشيء لا يعطيه
لقد ثرثرت أكثر من اللازم
كالذي أعجبه غناءه في الحمام
لقيت لساني بلا عظم
فأكلت الثوم بفم الصامت
ثلاث سنوات من الكلام
حتى دخلت في هستيريا الكلام
بالقلم الطليق الحر
بدون مكابح ولا فرامل
و ملأت صحيفتي بالآثام
عفوا أيها الأدباء الكتاب
عن الترامي والتطفل
عذرا أيها شعراء العرب
عن القفز على الشعر
بلا سروال
وانتحال شخصية شاعر
يفيق الأعمى بالضرب بالحجر
ناحية السوق المليء بالبشر
سأكتفي في قصائدي
برؤوس الأقلام
في كل المواضيع
دون تفصيل ممل
ودون توضيح مفتضح
حتى أضع الدلو بدون ضجيج
وحتى أسل الشعرة من العجين
وهكذا دواليك حتى أختفي
وهكذا سأكون ألهمت الشاعر
وأعطيت للكاتب الأديب
رأس خيط الكبة للأفكار
ضروري الاتحاد والتعاون
والتكامل
بدون هيمنة ولا سيطرة ولا احتكار
العود قوي بحزمته
ضعيف بمفرده
أو كما قال هشام الجخ
قررت أن أتمتم تحت أنفي بالفم الأخرس
كما سائر الناس
فلكل مقام مقال
ومقالي عاد فارغ
كما برميل أجوف
شعرت وأحسست بالخجل
والطيش وخفة العقل
لما تقدمت أمام أهل العلم
فأدركت أن إفراغهم للمقام
ليس غباء منهم ولا جهل
لربما المقام لا يستحق الكلام
ألا دخلت جوى منجلي
ألا التزمت حدودي
ألا عرفت قدري
ألا دخلت سوق عكاظي.....بقلم حسن بوموس