وفي طريقها من فلسطين 
عرجت أمنية إلى السماء
تاركة وراءها بسمة عيد
وطفلة تبيع كل شيء 
لتشتري به نظرة فرح
وحلم قديم
صارت تمارس معه الرحيل كل صباح
كأي لقاء عابر
وسورة محفورة على ملامح طفل
مات واقفاً على أبواب الفجر
وممحاة ألم 
وتنهيدة أم 
عادت لتوها من بيت عزاء
على جنح دعاء طائرٍ
وعند حدود الشمس
وقفت أمنية تلتقط أنفاسها
بعد أن سقطت منها سهواً لحظة حنين
إلى أن تعثرت برجفة شهيد 
فأمسكت بجذع الشروق وهزته هزاً
وأخذت تمحو ملامح الحزن 
من وجه السماء
ثم قرأت سورة الإسراء
وغطت في بكاء عميق
____________
"امنية"
جهاد بلعوم

 

 
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 13 مشاهدة
نشرت فى 16 ديسمبر 2015 بواسطة aber123456

مجلة ليالى الشوق الألكترونية

aber123456
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,720