جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
وفي طريقها من فلسطين
عرجت أمنية إلى السماء
تاركة وراءها بسمة عيد
وطفلة تبيع كل شيء
لتشتري به نظرة فرح
وحلم قديم
صارت تمارس معه الرحيل كل صباح
كأي لقاء عابر
وسورة محفورة على ملامح طفل
مات واقفاً على أبواب الفجر
وممحاة ألم
وتنهيدة أم
عادت لتوها من بيت عزاء
على جنح دعاء طائرٍ
وعند حدود الشمس
وقفت أمنية تلتقط أنفاسها
بعد أن سقطت منها سهواً لحظة حنين
إلى أن تعثرت برجفة شهيد
فأمسكت بجذع الشروق وهزته هزاً
وأخذت تمحو ملامح الحزن
من وجه السماء
ثم قرأت سورة الإسراء
وغطت في بكاء عميق
____________
"امنية"
جهاد بلعوم