الشاعر محى البدوى
كم أخبرتك يا نزار إننى 
من سيفوقك وصفا واشعارا 
كتبت فى بلقيس وما وصفتها 
وكتبت أنا فيها فابدعت انوارا 
خيرتها أنت وأنا مثلك خيرتها 
فرحلت عنك وجاءتنى فملاتنى إصرارا 
احببتها وتمنيتها فجاءتنى باحلامى 
وقالت زيدنى وصفا واشهارا 
فكتبت فيها قائلا بأنها هى 
التى جعلت من شوقى انهارا 
وقلت لها يابلقيس عاجزا قلمى 
عن وصف عينيكى سيدتى نهارا 
فاجابتنى قائلة صفنى مساءا 
وأخبر قبانى بها واقم اسوارا 
فإنه ياتينى راجوا منى وصالا 
وأنا اخترتك أنت وهذا جهارا 
لا أخشى لومه ولا عتاب الناس 
فأنا وأنت يا أيها الشاعر أحرارا 
صفنى كما شئت وزد فى وصفى 
فانا إليك يامالكى وقد احسنت اختيارا 
وعدتك ياقبانى أنها يوما ستاتينى 
وتطلب منى أن أكتب لها اشعارا 
فاشعارك أنت مع زمانك رحلت 
وبلقيس حبها يحمل نزق الثوارا 
بلقيس هذى الحورية التى 
جعلت بوصفها كلماتى اسرارا 
وكانت هى أجمل وأكبر سرا 
وملكتنى وتغازلنى ليلا ونهارا 
فيانزار ويحك وكفاك شعرا 
فأنا اشعارى فاقتك مرارا وتكرارا 
مع تحياتى 
الشاعر 
محى البدوى

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 7 ديسمبر 2015 بواسطة aber123456

مجلة ليالى الشوق الألكترونية

aber123456
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,583