حينما التقينا عاد الفكرُ يقتُلني
وأدركتُ أن الحبَ يبُعثرني يُلملمُني
وأنَّ البعدَ مَقدورٌ سَيأخُذكَ ويَأخُذني
نعم ياحبيبى إننا مُفترقان
رغمَ أن هَواكَ يَسكُنني
ورغَمَ العشقِ ورغمَ الحُبِ
الذى فى الأحداقِ يُمطُرني
أراكَ فوقَ جُسورِ الحُبِ
سَوسَنةً وعُوداً من اليَاسَمينِ
يُبهرُني وقلبي أسيرٌ بين يَديكَ
مَعشُوقٌ فكيف لغيركَ يَملكُني
أعيشُ بقايا العُمرِ مَسجوناً
بين ضلوعٍ أرفُضُها وترفُضني
حبيبى أرىَ أنَّ البُعدَ مَقدورٌ
سَيأخُذُكَ..... ويأخُذني
والعشقُ خَطيئتُنا الكُبرى
والبعدُ ذنبُنا الذى لا يُغتفر
فتعَالىَ نُلملمُ ماتَبقىَ
منكَ ومني فلسنا ملائكة
تمشي على الأرضِ
نحن بشرٌ نفعلُ الثوابَ أحياناً
وكثيراً مانُخطىءُ ...ونفتخرُ
والتقينا ..وافترقنا ولاندري
أننا على موعدٍ مع القدرِ
ووقفنا نضُم بين يدينا ُشعاعَ
الشمسِ المُسافرُ عبرَ القمرِ
مُغتربٌ مثلُنا مسجونٌ ..مرهونٌ
بين أرضٍ وأعوامٍ من السفرِ
يتألمُ فيُحرقُنا ويذّوِّبُ جبالَ
ثلوجٍ فتغرقُنا ....وينتحرُ
ويبكي فيغيب فى الأفقِ
ويُرسلُ فوق رؤوسنا مطراً
حبيبي سَنفترقُ بعد لقاءٍ
ونرتدى أثوابَ الذكرى
تُؤلمنا ونرتشفُ مُرَّ الدواءِ
وأيامٌ ستأخُذنا وتَعصرُنا
كحباتٍ من العنب ِتتقطرُ
مثل الماء ونبتعدُ برغم أننا نحيا
على أرضٍ وتُظللنا نفس السماءِ
وأنا.... وأنت ...والحبُ
والموتُ سَيجمعُنا اذا القدرُ شَاءَ
قصيدة(حينما التقينا)
#الشاعرة_رضاعبدالوهاب
وأنَّ البعدَ مَقدورٌ سَيأخُذكَ ويَأخُذني
نعم ياحبيبى إننا مُفترقان
رغمَ أن هَواكَ يَسكُنني
ورغَمَ العشقِ ورغمَ الحُبِ
الذى فى الأحداقِ يُمطُرني
أراكَ فوقَ جُسورِ الحُبِ
سَوسَنةً وعُوداً من اليَاسَمينِ
يُبهرُني وقلبي أسيرٌ بين يَديكَ
مَعشُوقٌ فكيف لغيركَ يَملكُني
أعيشُ بقايا العُمرِ مَسجوناً
بين ضلوعٍ أرفُضُها وترفُضني
حبيبى أرىَ أنَّ البُعدَ مَقدورٌ
سَيأخُذُكَ..... ويأخُذني
والعشقُ خَطيئتُنا الكُبرى
والبعدُ ذنبُنا الذى لا يُغتفر
فتعَالىَ نُلملمُ ماتَبقىَ
منكَ ومني فلسنا ملائكة
تمشي على الأرضِ
نحن بشرٌ نفعلُ الثوابَ أحياناً
وكثيراً مانُخطىءُ ...ونفتخرُ
والتقينا ..وافترقنا ولاندري
أننا على موعدٍ مع القدرِ
ووقفنا نضُم بين يدينا ُشعاعَ
الشمسِ المُسافرُ عبرَ القمرِ
مُغتربٌ مثلُنا مسجونٌ ..مرهونٌ
بين أرضٍ وأعوامٍ من السفرِ
يتألمُ فيُحرقُنا ويذّوِّبُ جبالَ
ثلوجٍ فتغرقُنا ....وينتحرُ
ويبكي فيغيب فى الأفقِ
ويُرسلُ فوق رؤوسنا مطراً
حبيبي سَنفترقُ بعد لقاءٍ
ونرتدى أثوابَ الذكرى
تُؤلمنا ونرتشفُ مُرَّ الدواءِ
وأيامٌ ستأخُذنا وتَعصرُنا
كحباتٍ من العنب ِتتقطرُ
مثل الماء ونبتعدُ برغم أننا نحيا
على أرضٍ وتُظللنا نفس السماءِ
وأنا.... وأنت ...والحبُ
والموتُ سَيجمعُنا اذا القدرُ شَاءَ
قصيدة(حينما التقينا)
#الشاعرة_رضاعبدالوهاب


