عودها كالريحان
وصالها عفوي فيه الأمان
عزيزة نفس من زمان
حسن وجمال كالخيزران
يملأ ذا الجنان
نضرة سمحة الملامح والأجفان
ربح وجدها فيه الضمان
أتوقعها ولودا لها توأمان
صبورة عند الكربان
أصنفها من بين الحسان
وأضع فوق رأسها التيجان
ملكة الجمال أمنحها صولجان
زانها الجمال و خلق والاتزان
متفردة لا تحتاج إلى الألوان
حلوة في مطلعها كالبيان 
إن لوحت ففي التماهي الحنان
عند اللقاء أعانها بالأحضان
مقصر في حقها الأمر يحتاج إلى العيان

بقلم الأستاذ محمد الملواني / أحصين سلا المغرب / 29 نونبر 2015

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 30 نوفمبر 2015 بواسطة aber123456

مجلة ليالى الشوق الألكترونية

aber123456
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,570