جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
يا فؤادي الرعديد
كفاك من السديد
المحبوب عنيد
وما أعياني التمجيد
نظمت فيها الأناشيد
وما توقفت رغم التنديد
أحسب نفسي بدونها وحيد
وكأنني في المشيمة وليد
وأعددت الأسطر لبناء القصيد
أصفها في قصائدي وأحسن التجسيد
وإن طلبت أجود بالمزيد
حالة نفسية لا تقبل التفنيد
سناها في الأفق المديد
صداه يحمل إليها التغريد
هي منتهى البصر البعيد
أناجيها ولا أحين التسويد
أنا في حاجة الى الدعامات والتسنيد
مفعمة مشاعري كلها رصيد
متى يحل اليوم المشرق السعيد
أ يكون قلبها من حديد؟؟؟
بقلم الأستاذ محمد الملواني / أحصين سلا المغرب / 27 نونبر 2015