جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
الجامع والجامعة من جذر واحد... وقد أثبتت الأيام: أنهما معا يقودان إلى مصير واحد: الشعب المؤمن الواعي الطَّموح .. والدولة الرّاشدة المتماسكة.
***
- أيها التاريخ .. لم لا تعلِّم المتحذلقين أنّ الذين غيّروا التاريخ هم الذين أبوا أن يكونوا ظلا لكسرى؛ وذنبا لقيصر..
وأنّ الذين نشروا في الأرض السلام؛ هم الذين أبوا أن يتملقوا أحبار خيبر..
وأن الذين بنوا الحضارة، هم الذين نبذوا التّنظير، وعيش القصور، وعشقوا طريق الكفاح والعمل ..
وأنّ الذين علّموا الدنيا كيف يكون العدل؛ هم الذين شدّوا الحجر على بطونهم، وصاموا عن ترَّهات الوهم، وسفسطة الكلام، واستجداء اللئام... ليحفروا خندق الحرية بيقينهم؟
***
- علّمتني تجارب الأيام أن من كان يشد الحجر على بطنه ليطعم الجائعين، ويرقع ثوبه ليكسو العراة البائسين، ويحفر بيديه خندق المستضعفين ليغزوا بهم مدن الطغاة المتجبّرين.. هو وحده يستحقّ أن أتبعه.
***
أيها الماضي .. أرادونا أن نبتعد عنك .. لنبقى عراة ..
أيها المستقبل .. أردونا أن نؤمن أنّك ملكهم وحدهم .. لنبقى صغارا ..
أيها الحاضر لم نكن، ولن نكون عابري سبيل.. لأننا آمنّا أننا المركز، ولسنا هوامش .
***
ما أشبهكم بالنرجس أيها الهوائيون! أنا لن أعشق إلا أصلي .
...................... صالح أحمد (كناعنة) ....