قلمي الذي ملأ الدواوين غزل ،
الآن بات يرتَجِل ،،
ويسيرُ ما بين السطورِ 
على عَجَل ،
ويقول لي يا صاحبي ،
ماذا حَصَل !
أين التي من سِحرِها 
خُلِقَ الغَزَل !
أين عُيوناً 
كُنتُ مِنها أرتوي ،
وكنتُ فيها أغتسِل !
أين أحضان الجفون
أين رموشاً 
كنتُ منها أستظِل
أين المُقَل !
أين التي منها الصحائف عاتبت
وتألمت وتأوهت 
حتى بكت ثم اشتكت
مِن أنها لا تَحتَمِل !
أهو الخَجَل !
ماذا دهاكَ يا قَلَم !
أتكونُ تلكَ نهايتك !
هل ينتهي فيكَ الأمَل !
أم أن مُلهمتَك تعود !
والجرحُ فيكَ يندمِل !
هيا إليها نرتحِل ،
وفي العيونِ نبتهِل ،،
لا تتركين القلبَ مِنّي يشتعِل ،
عودي إليّا حبيبتي ،
ما عاد قلبي يحتَمِل ،
لا تخجَلينَ جميلَتي ، 
وأعيدي ذاكِرةَ القُبل ،، 
ففي قاموسِ الحبِ سيدتي ، 
لا مجال للخَجَل .. 
ولنبتهِل .......
ــــــــــــــــــــــــــــ
علي فرج
السبت 21 نوفمبر 2015م

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 22 نوفمبر 2015 بواسطة aber123456

مجلة ليالى الشوق الألكترونية

aber123456
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,569