جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
بروحى غزال من الحور مقلته
لصنعة الحسن فاق كل أستاذ
قتال أفئدة وذا اللحظ يسحرنى
فياله لعاشقيه من صياد وأخاذ
كأن ألفاظ الجمال له تراقصت
والشفاه كتب عليها سكر نفاذ
والورد منثور على الخد كالروض
والطير الى أغصانه عواد ولواذ
يافاتنا خلت أقلام بمهراق أدمع
وبات راهب الحى ونعته الهاذى
ورشيق المقلتين هواه يصرعنى
فلا طبيب يجدى ولا وصفات عواذ
يسائله الجمال عن كنه صنعته
يجيب غايتى الفتك بألحاظ فولاذ
يافريدا والهوى العذرى يشغلنى
ما عهدتك الا لوعود الوصل نباذ
لا لمثل وردك ياحبيبى أقاتل
فان مت فشهيد الهوى كالغاذى
اذا أغمضت جفنى أرتقب طيفه
فأرى فى الكرى جناتى وتلذاذى
فيالها من هيفاء سمراء عاطرة
اذا وصلت نم بها عطرها الشاذ
سحارة الجفن لاعيب فيها الا
ثقيل ردفها وأواه من الافخاذ
تجرى دمائى بسيوف أجفانها
كأن عيونها صقور أو طائر الباذ
فيارب لاترحم فؤادى من الجوى
أذابته أشواقا ما لها من نفاذ
بقلمى | محمود عبد الخالق عطيه