الرئيسية مقالات اليوم

سقط الزند

105 Share on print محمد موافي 11 يوليو 2012 06:17 PM

حمدت الله تعالى، لمّا بلغنى أن هناك تآلفَ قلوبٍ، وكلماتِ إعجابٍ، بين المُستثار (...) وصاحب الفراعين، الذى حالاً  بالاً، سيُصارع، أسدا إنما (إيه) متوحش، فسبحان مُوقع الطيور على أشكالها، ويا محاسن الصدف، وما جمّع إلا لما وفّق، وخير فى سلامة، وسلامة ترك الأهرام، والأهرام صرح صحفى شامخ، شبه الزند قناة الفراعين به.

والأهرام يا أصدقائى، مفردها هرم، وهو بناء هرمى الشكل - خذ بالك أنا عرّفْتُ الماءَ بالماء -  شيده الفراعنة، والفراعنة يا أحباب، جمع فرعون.

    انتهت المقالة، ونقطة ومن أول وجع ضعفى فى اللغة العربية، فأقولُ: إن (فراعين) كلمة شاذة،-الكلمة مش صاحبها - ليس لها أصل، يمكن أن نُسميها (جمع الجمع)، وهى اسم مبنى فى محل جر، ولو أردت جَرّها لم تنجر، وبحسب رواية اختلقتها عن شيخى (عاطف بن المغاورى) فهى على وزن مفاعيل، كملاعين، ومهاطيل، فهى لا تبنى على (فعلى) كنوكى وحمقى، وقيل: "إنها ضمير مُستتر لا يَستتر، وتأتى كظَرف يحاول تمثيل دور الظُرف، وهو ظرف مظروف، لو حاولت صرفه لم ينصرف، ولو عملت له دقة زار بلدى، أو حتى قاعدة أفرنجى، وهو حرف (أفٍ)، يستأهل الخُف، يتثأثأ ويتلعثم ويتجشأ، ويهرش ويحك قفاه بأصبع غيره، وحكاياه لا تفوت، وأشتاتا أشتوت، كان شجرة فخرج منها نبوت، وقل عنكبوت، ولا تقل بطة ناعوت، وتوت توت، حاوى توت".

   حكى الأصمعى - تابعى أديب لم يكن له توك شو-: إنه مرّ بأعرابى من نفس فصيلة صاحبنا (بيعمل بى بى) ويأكل كسرة خبز بيده، وبالأخرى يُخرج القُمّل من رأسه فيقتلها، فقال: يا هذا، هل أنت ثلاثة فى واحد؟ فرد الرجل وقال: ما دهاك وما أشقاك، يخرج منى شر، ويدخل إلى بطنى خير، وأقتلُ عدوا، فتعجب لحاله، و(شَيّر) الواقعة بصحيفة فيس بوك حاله.

وأنا أتفلسف، وأقول: الزند لغة يمكن أن نقول إنه عود الثقاب، وعليه فيمكن القول إن سقط الزند هى شرارة الكبريت الساقطة، وقد سرقها المعرى من مشط كبريت المستثار، وأنا (طهقت) وقلت (أعمل دماغ) شاى صعيدى، فتذكرت حكاية القرد مع الفيل، وهى شعر لسيدى أحمد شوقى، وملخصها أن قردا أعور، قابل أبا الأهوال ئيس الأفيال، وقال له: قف يا جميل البنيان، حتى أصف حسنك، فأنا أريد أن أقول فيك شعرا، فقال الفيل: (إن كنت عنترة فقل لنا شعرا)- الله يهديك، هذه ليست حكاية الملك النعمان و فريد شوقى - المهم ركب القرد ظهر الفيل، وراح يتحسس خرطومه، وأذنه، ثم جرى فوق ظهر قفا العريض، حتى وصل هناك.. هناك ورفع ذيل الفيل، وجاء على الشىء الذى لا يُذكرُ، وأدخل الإصبع فيه يخبرُ، فاضطرب الفيل، واندفع ذيله بغضب فخبط عين القرد السليمة، فلحقت بأختها العوراء، ولو سكتنا، لأصبحنا(....)؟ من فضلك، أكمل مكان النقاط.

abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 96 مشاهدة
نشرت فى 12 يوليو 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,379