محمد موافى | 04-03-2012 13:33
تحركت الطائرة بالجواسيس من مرتكبى فعل التمويل الأجنبى, فقلت أنا:(بدرى), فالطائرة المقلعة, ستقتلع معها, حفنة من شرف هذه الأرض, وكل شىء يهون من مؤسسات الدولة إلا القضاء, فلو اهتز فقل يا رحمن يا رحيم الطف بعبادك وبمصرك.. التى أصبحت (كالمرجيحة يوم تحت وفوق, وأنا ماشى باطوح فيها من تحت لفوق).
وحيص بيص, وفوق تحت, وتحت فوق, ولا أنامل لنا بقيت نعض عليها من الغيظ, بعد أن أرهقنا أناملنا فى إشارات الاتهام, والتحية والسلام, والملام واختلاط الكلام, يوم أن حلفنا أن(كلمتنا مش هتنزل الأرض أبدًا) ثم نزلت, ولو المسألة من البداية متوقع لها مساومة الولايات المتحدة على حفنة دولارات تفك الأزمة, وتسر المياه الراكدة فى السوق المصرية, فلماذا انتظرنا طويلا حتى أحالت النيابة القضية لساحة العدالة, ألم يكن من الممكن إبقاء المسألة معلقة بعض الوقت فى التحقيقات قبل الإحالة, حتى لا نتسبب فى كل هذا الحرج الذى اهتز له ميزان العدل.
ولم تمر أربع وعشرون ساعة على قرار رفع حظر السفر ثم سفر المتهمين الأجانب فى قضية التمويل الأجنبى, حتى باغتتنا التسريبات, والتى ليس لها حتى كتابة هذا الكلام الجريح, تصريح واحد صحيح, فقيل إن مصر تلقت وعدًا مكتوبًا بقبض مليارات (الأرقام متضاربة بين ثلاثة وثمانية) على مدار عدد من السنوات, مع الضغط على إسبانيا لتسليم حسين سالم, ثم إقناع دول الخليج بدفع ما سبق ووعدت به ولم تفِ من مساعدات, وأضاف البعض له تبريرات من باب شدة الضغوط, وأن واشنطن لم تكن لتترك المسألة تمر مرور الكرام, ووصل الحد بالبعض منا إلى ترديد المقولة المتواترة الموتورة بأننا لسنا قادرين ولا غيرنا على الوقوف فى وجه أمريكا.
طيب افرض جدلا أن هذا الكلام له موقع من الصواب ومحل من الإعراب, فهل يكون الثمن هو العدل وسمعة سدنته؟ وهل يليق أن نحتار أيهما نصدق, قاضى القضية الذى أعلن تنحيه رافضًا ربط ذلك بوظيفة ابنه فى إحدى المنظمات, أم نصدق المستشار عبد المعز إبراهيم, الذى كذب ذلك وأعلن أن التنحى بسبب وظيفة نجل القاضى, أما كيف نراقب عشرات التصريحات القضائية المنددة بعبد المعز, والتى وصلت لحد الطلب بمحاكمته, باعتباره مسئولا عما حدث من إهانة للقضاء, وأن القضاة قرروا عقد جمعية عمومية لفضح ما حدث وسيكون القرار الأول سحب الثقة من المستشار عبدالمعز إبراهيم، مع البت فى أمر القضاة الذين سمحوا للمتهمين بالسفر على اعتبار أنهم ارتكبوا تهمة الخيانة.
يا الله! لو صلنا لدرجة اتهام قاض بالخيانة فلا عجب لو باع الناس بيوتهم وآثارهم ومعلوماتهم الأمنية لمن يدفع أكثر.. وأيًا كان المبلغ المدفوع, فميزان القضاء لا يقدر بثمن.. ولا يجب أن يتعرض لأية ضغوط.
اشتراكك في خدمة أخبار المصريون العاجلة على الموبايل يصلك بالأحداث على مدار الساعة
لمشتركي فودافون : أرسل حرفي mo إلى 9999 ـ الاشتراك 30 قرشا لليوم
لمشتركي اتصالات : أرسل mes إلى 1666 ـ الاشتراك 47 قرشا لكل يومين (23.5 قرشا لليوم)
اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
أرسل التعليق
تعليقات حول الموضوع
الرجاء انظروا
احمد_ أسيوط | 05-03-2012 09:36
ياريت يا جماعة ننظر الي تعينات النيابة من سنة 2000 فقط وسترون كمية الفساد في التعيين كما زاد الطين بلة ادخال النساء في النيابة الادارية وما يزيد عن 90% منهم ابناء مستشارين وهل تعلمون ان قرية بني عدي باسيوط تم تعيين منها 18 وكيل نيابة في الدفعة الاخيرة وهذه القرية مشهورة بذلك فاذا قلنا مفيش توريث في الحكم فلا توريث في اي شيء واوله القضاة
متعملوش زى النعام تدفن رؤسها فى الرمال
خالد هريدى | 05-03-2012 07:38
نغمة اسنقلال القضاء والتشدق بكلام اجوف عن نزاهة القضاء فى الوقت الدى يعلم فيه الكافه والقاصى والدانى مدى انجراف القضاء وراء حسنى ونظامه وتحالفه مع النظام السابق حتى باتا كل لا يتجزأ واعطوا من الامتيازات ما لم يعطها احد لاصدار احكام لصالح مبارك وحكمهما فقد بات القضاء فى عصر حسنى شريك الحكم الاساسى والمنتفع الاول من نظامه والكل خايف يتكلم ولو اتكلم يبقى من بعيد لبعيد لاهتزعل ولا هتبقى سعيد بلاش اسفاف وطهروا البلد صح وتطهيرها ميبتديشش بالشرطه اللى اتضح انهم بياخدوا ملاليم وانما بالقضاء اللى بي
الى الاخت ام مصرية صاحبة تعليق القضاة وغير القضاء
ام مصرية | 05-03-2012 06:35
الى الاخت ام مصرية الذى عنوان تعليقها القضاء وغير القضاء استسمحك ان كنتى توافقين تغير الاسم لان انا منذ ذمن ادخل على كثير من المواقع واكتب باسم ام مصرية فان لم توافقى سااغير انا الاسم ولكى جزبل الشكر يااختى الفاضلة
ركع الفاسدون ولكن لم يركع الشعب
ام مصري | 05-03-2012 06:28
الحقيقة ان ليس هناك قضية سوى ان المير ومحجلسة وجدو ان رصيدهم نفذ فالفو قصة واخرجتها ابو النجا واذاعها المنافقون والفاسدين حتى يظهر المجلس امام الشعب بدور البطولة وانهم حامى الحماة لكن لان الله اكبر من مكرهم فااوقع بهم فى شر اعمالهم قالو لن نرجع لكنهم ركعو وقبلو الاحذية واقول للشعب الاصيل المصرى ارفع راسك كرامتنا محفوظة بحبنا واعتزاذنا بوطننا الشعب لم ولن يركع من ركع هم الفاسدون المنافقون اصحاب المصالح الشخصية
فقط انظر الي اسلوب محاكمة طغاة الفساد وشيخهم.
مسلم من كندا | 05-03-2012 04:12
عبد المعز لم يفعل اكثر مما فعل الكثير من اقرانه ولا زالوا، ماذا تتوقع يا موافي اذا كانت نسبة كبيرة من القضاة اصلهم ضباط شرطة وامن مركزي؟ ولماذا تلطم الآن علي افعال عادية تكررت عشرات المرات في اوساط القضاء؟
ملابسات القضية وتدخل البعض في غير إختصاصه
كمال تمراز | 05-03-2012 03:41
ملابسات القضية وتدخل البعض في غير إختصاصه وهذه تذكرني بتدخل ممدوح أو مذموم مرعي لدي المستشار عشماوي يرحمه الله عندما كان ينظر قضية أكياس الدم الملوثة وقرر حبس هاني سرور المتهم الرئيسي ولما لم يستجب المستشار عشماوي لضغوط الوزر مذموم تم سمه وقتل يرحمه الله وينتقم ممن سمه والمتعاونين علي الإثم من الطغمة الحاكمة أيام المخلوع الموكوس وعصابتة القذرة اللهم أنتقم منهم بعدلك
الحقوووووووووووووووووووووووو
/محمد | 05-03-2012 01:00
حقيقة قضية التمويل الخارجي هي الغاءالرقابه والاشراف الدولي علي الانتخابات الرئاسيه وقد نجحوا ثم قضاتهم المزيفين في الانتخابات والثورة مستمرة
رحم الله من عرف قدر نفسه.هل لنا طاقه بحرب الان ؟؟
اخراجهم من مصر ومنع عداء وكفي عنتريه | 04-03-2012 20:10
طبول الحرب كانت تدق.ولا داعي لعنترية عبد الناصر في ضرب اسرائيل ومن وراء اسرائيل.كشفهم المجلس وتم فضحهم وحوكموا وخرجو فخراره
وضاع الحلم يا ولدي
محمود | 04-03-2012 19:58
ظللنا نعاند ظنوننا ونتوسم خيرا في المجلس العسكري رغم التواطؤ الظاهر منذ اعتلاء السلطة فعقدنا محاكمات بطيئة أمام القضاء الطبيعي حتى تكتمل صورة الثورة النقية ويقضي القضاء العادل هلى منتهكي شرف الوطن لكن - وهذا من ثغرات ثورتنا- افتقار الثورة للرأس جعلنا نسلم أنفسنا لربائب النظام . نحن في حاجة لعودة الملايين للميدان بذا تكون الثورة المستمرة حقا فلا مجال لبقاء العسكر وليعودوا إلى ماهم أهلا له بعد محاكمة الخائن منهم مهما كان.
القضاء وغير القضاء الضربه كانت فى مقتل وللتفرقه وتبادل الاتهمات
ام مصريه | 04-03-2012 19:30
يجب ان نكون على وعى ولا نتلقى الضربات امريكا لعبت بكل الاوراق لتقول للعالم انا هنا وانا الاقوى ومن يقف فى طريقى افرمه \فهل الرد هوا استمرارنا فى جلد الذات و القاء التهم على بعضنا ام نعالج الخطئ بلقوانين واستقلال القضاء وعدم الزج به فى قضايا سياسيه حتى نحفظه ونحفظ كرامته وكرامه الشعب وعدم الاستهانه من الخارج والداخل بلقضاء المصرى يجب ان نستوعب الدرس ونقول الضربه التى لا تقسمنى تقوينى اما لو انقسمنا فهاذا ما يريدونه لنا وما انفقو عليه ملياراتهم



ساحة النقاش