جمال سلطان | 01-03-2012 19:42
تابعت الحوار الذى أجرته إحدى الفضائيات قبل يومين مع الدكتور محمد البرادعى، حيث حاوره اثنان من مقدمى البرامج أدارا الحوار بطريقة "جلسات المقاهى" فالأسئلة عبارة عن مداخل للإجابة وأحيانًا يكون السؤال مشمولا بالإجابة المطلوبة وأحيانا يأتى السؤال الاتهامى متضمنًا صيغة التبرير لمساعدة "الضيف الكبير"على إتمام الحوار بأقل قدر من الخسائر، بل بدون خسائر نهائيا، لكن الحوار فى النهاية كان فاشلا بامتياز، لأنه منذ اللحظة الأولى بدا أنه يقصد وجهة محددة تم الاتفاق عليها بين الضيف والاثنين لابد من الوصول إليها أيا كان الموضوع، وهذا يدلل على انهيار حقيقى فى مستويات الإعلام الجديد.
لا يعنينى فشل مقدمى البرنامج وتعاملهم كمريدين أمام شيخهم، بقدر ما عنانى الأفكار والآراء التى طرحها البرادعى فى الحوار، لأنها بالكامل رؤية سوداوية شديدة الكآبة عن مصر وثورتها وانتخاباتها ومستقبلها، البرادعى قدم فى حواره رسالة واحدة خلاصتها: لا أمل، رغم إشارات "عاطفية" ساذجة بأن الثورة ستستمر، كما قدم البرادعى نفسه فى صورة الشخص غير المسؤول، وغير القادر على العمل السياسى فى إطار مسؤولية جماعية، لدرجة أنه قال إن انسحابه من سباق الرئاسة جاء بعد أن وقف أمام المرآة يتأمل نفسه، فاتخذ "قراره" أمام المرآة بأن ينسحب من انتخابات الرئاسة، ويعود لرعاية بناته وأحفاده حسب قوله!!، بمعنى أن كل الطاقات الشبابية والسياسية التى عقدت عليه الآمال، وبذلت جهودها فى الندوات والشوارع والساحات والصحف والفضائيات، وكل الترتيبات التى تمت معه لا قيمة لها ولا حرمة لرأيها ولا اعتبار لوجودها أصلا، فقد اتخذ قراره ـ منفردا ـ أمام "المرآة" دون أن يفكر أمامها لحظة واحدة، أن هناك شركاء فى تلك المسيرة يتوجب ـ أخلاقيًا، إن لم يكن سياسيا ـ أن يتشاور معهم.
البرادعى الذى بدت عباراته مرتبكة وغير مترابطة قال إن الانتخابات البرلمانية التى شارك فيها أكثر من ثلاثين مليون مصرى لا تعبر عن الشعب المصرى، دون أن يوضح الشعب الذى تعبر عنه تلك الانتخابات، ربما شعب الكونغو برازافيل، وأن الطوابير التى خرجت بكل إصرار لكى تحمى صوتها وتحدد اختيارها كانت طوابير مزورة، البرادعى فشل فى أن يعطى مبررا منطقيا أو معقولا لخروجه من سباق الانتخابات، سوى كلام "إنشا" من قبيل أن المناخ العام لا يساعد على إجراء انتخابات حرة، وتهرب من الاعتراف بالحقيقة الوحيدة الصريحة، وهو إدراكه أنه سيفشل بشكل فضائحى إذا خاض الانتخابات، فآثر السلامة وأن يخرج نصف بطل أفضل من أن يخرج كتوفيق عكاشة، البرادعى لم ير أى ضوء نور فى مصر بعد الثورة، لدرجة أنه قال إنه عجز عن الإجابة على سؤال مستثمر خليجى ـ لم يذكره ـ سأله: هل وضعكم الآن أفضل أم أيام مبارك، وقال البرادعى بكل براءة إنه لم يعرف كيف يجيب عنه، وهذا الكلام نسخة طبق الأصل من كلام "الفلول"، كما أنه يكشف عن حجم "الإحباط" الذى يشعر به الرجل عندما أدار الشعب المصرى ظهره له ولمشروعه المضطرب وغير المسؤول.
سوداوية البرادعى وعدميته السياسية التى كشف عنها أكدت لى، وأظن لقطاع واسع من المصريين، أن الرجل لا يصلح نهائيا للعمل السياسى، شخص غير مسؤول ومستبد فى قراراته وانفرادى ومتعال على البلد وما فيها.
اشتراكك في خدمة أخبار المصريون العاجلة على الموبايل يصلك بالأحداث على مدار الساعة
لمشتركي فودافون : أرسل حرفي mo إلى 9999 ـ الاشتراك 30 قرشا لليوم
لمشتركي اتصالات : أرسل mes إلى 1666 ـ الاشتراك 47 قرشا لكل يومين (23.5 قرشا لليوم)
اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
أرسل التعليق
تعليقات حول الموضوع
اذا كنت ترون
علي | 02-03-2012 23:16
الدنيا ربيع اتركوا الرجل وهنيئا ما انتم فيه كل مره تهللون لنصر ويقول الرجل ليس هذا هوالطريق الصحيح ويتضح فيما بعد ان الرجل كان علي حق في استفتاء مارس الذي فرق المجتمع وايضا قضية الامريكان هللوا وقالوا عميل وانقلب السحر علي الساحر اين حضرتك ومصطفي بكري وباقي الاخوه لتقولوا لا للمشير والمجلس العسكري خلال المرحله الانتقاليه وايضا لاهدار الكرامه المصريه المصريين الان ياسيدي لا يستحقون افضل من ما هم فيه بدري جدا علي المجتمع ان يهيئ لتقبل فكر البرادعي الاستبداد العسكري والديني هو سيد الموقف
تعليقات حسين عبدالغني
د. أبوبكر مصطفى عبدالله | 02-03-2012 19:10
ياريت - كرامة للنبي - الأستاذ محمود سعد يرحمنا من حسين بك عبدالغني صديق جمال مبارك و ده هايشفع للأستاذ محمود عندنا و الله. خصوصا أن حسين له تعليقات كوميدية من عينة "بوسة أنجلينا" كان كل شوية يقولها و يضحك عليها لوحده.
يُعرف المرء أو الرجل بصحبته
كمال تمراز | 02-03-2012 19:02
يُعرف المرء أو الرجل بصحبته وصحبة د محمد البرادعي هم الذين إختاروا له لجنة الدويقة للتصويت ولا نسيوا وكانوا فاكرين الشعب المصري أهبل زيهم أو يضحك عليه وقلتها سابقآ وشكرت له ذلك كونه لن يزيد عن حجر ألقي في المياه الآسنة قبل ثورة يناير 2011 فحركها فقط وهوا لن يهبط بالبراشوط الغربي علي كرسي رئاسة مصر هيهات له ومن علي شاكلته واللهم هيئ لنا أمر رشد وسخر لنا من بيننا من يكون أهل لحمل هذه الأمانة العظيمة في هذه الأيام العصيبة فأنت علي كل شيئ قدير
سائق الميكروباص والشعب الذكى والبرادعى والحثالة (التىيسمونها النخبة)
فارس | 02-03-2012 16:07
قبل انتخابات مجلس الشعب سألنى سائق الميكروباس ما اهمية مجلس الشعب ؟؟ فاجبته بانه يراقب ويحاسب الحكومة ورئبس الجمهورية..فطلب ان اشرح اكثر.. فقلت له ان مبارك كان لصا والحكومة كلها لصوص فقاطعنى قائلا ومجلس الشعب كان مجموعة من اللصوص ... فكيف يحاسب اللصوص زملاءهم اللصوص وشيخ المنصر.؟؟..سانتخب الاخوان والسلفيين...هذا هو الشعب المصرى الذى تحتقره يا برادعى انت والحتالة فى الثقافة والاعلام النجس..الشعب اذكى من الحثالة..
الإعتراف بالحق فضيلة
م. أبو محمد | 02-03-2012 15:57
أحييك على شجاعتك الأدبية و الرجوع عن رأيك في الرجل .ـ
.يا يسري أبو فول. الحكاية ومافيها
د. زكي أبو الليف - نيوزيلاندا | 02-03-2012 11:03
أنا كنت من مؤيدي البرادعي ووقعت على بيان التغيير. لكن الآن الوضع اختلف وسقف طموحنا كشعب ارتفع. فالعلماني واليهودي أفضل من مبارك بس مبارك غار في داهية. ايه اللي يجبرنا على العلماني. لذلك أقول مثل قولك الراجل كان حيطلع بفضيحة لو اترشح وأفضل شيء يعمله الآن يسكت خالص. والله واحشني يا يسري.
ما قل ودل -
المستغرب جدا | 02-03-2012 07:58
شفت أزاى الشعب البسيط بيوصل للنتيجه قبل مثقفيه. شعب ذكى بالفطره وأحساسه عالى
نعم ...البرادعى لايملك سوى كلام ( انشا ) وأيضا من يدافعون عنه علاوة على امتلاك بعضهم
منى عبد العزيز | 02-03-2012 07:32
لأدوات ( السباب ) ضد مخالفيهم فى الرأى....لكن من كشفو البرادعى دعموا كلماتهم بالأدلة الموثقة والتى نشرت عبر منابر اعلامية مختلفة....ظهرت أعراض حب مصر فجأة على البرادعى وهو الذى قدم تقريرا ضد مصر يتهمها فيه بأنها تمتلك يورانيوم مخصب وقد استغل الكيان الصهيونى هذا التقرير....وشكرا جزيلا للأخت الفاضلة أميرة ابراهيم عطية لكشفها ( للحياد ) المزعوم
نرجو فتح ملف الحد الأقصى للأجور والضرائب التصاعدية داخل جريدة المصريون
هاني9 | 02-03-2012 04:35
هناك داخل وزارة التعاون الدولي قسم خاص بالمشروعات المموله من الخارج مثل القسم الخاص بمنح إزالة الألغام ، المرتبات فيها بالدولار ومرتفعة بشكل مريب ، نرجو فتح جريدة المصريون ملف خاص بذلك الموضوع فضلا عن الحد الأقصى بالنسبة للشركات التي تساهم فيها الدولة بما يزيد عن 50% حيث تتحمل الدولة نصف تلك الأجور
ببساطة
أبو هيثم المصري | 02-03-2012 04:01
هذا المقال من أفضل ما قرأت فى النقد السياسي وتحليل فوق الممتاز ،، أستاذ جمال ،، ننتظر منك مقالا عن حالة الشيزوفرينيا بخصوص تصدير الغاز لإسرائيل ،، فمبارك وسامح فهمي يحاكمون على تصدير الغاز لإسرائيل ،، بينما المجلس العسكري قد أصلح الأنابيب للمرة العاشرة من أجل أن يستمر تصدير الغاز لإسرائيل ،، فإذا كان تصدير الغاز ببلاش تقريبا جريمة فلماذا نواصل تصديره؟ وإذا كان الأمر لا شية فيه فلماذا يحاكم مبارك إذن؟
Because he cuse killing almslmeen in Iraq
Fatma | 02-03-2012 01:36
Hasbi allah wa nam alwkeel
Dr/ Hazem abo Ismaael ya Rab Alaalmeen
Fatma | 02-03-2012 01:18
Aameeen
بيترجموا اللي على مزاجهم في المقاطع اللي جابوها
اميره ابراهيم عطيه | 02-03-2012 01:00
من الحاجات اللي كانوا جايبينها في اللقاء مقطع للبرادعي في مقابله بالانجليزي كان بيقول فيه عن نفسه انهI'm the secular pope لغوها خالص من الترجمه للعربي (انه بابا العلمانيه في مصر) فيا ترى لغوها ليه؟؟؟ ولا ده نوع من الحياديه اللي اتعودنا عليها في التليفزيون !!!! انا سألت نفسي لما انتم مكسوفين من الحته ده جبتوها ليه اصلا؟؟ فده يا اما غباء - يا اما انهم عايزين يتمنظروا بالانجليزي بتاع البرادعي
خليه يخش الانتخابات .... علشان ما نشوفش وشه تاني بعد كده
منصور | 02-03-2012 00:47
سيبوه ..... ما حدش يخضه .... ما حدش يخضه
هناك خطأ في المقال اظنه مطبعيا
محمد حسن | 01-03-2012 22:52
و هو ان الانتخابات تعبر عن شعب الكونغو برازفيل و السليم انها تعبر عن شعب الكونغو كينشاسا فلزم التنبيه و الله اعلم
أخيرا اكتشفت البرادعي.
د. جمال | 01-03-2012 22:51
أخيرا يا أ. جمال سلطان اكتشفت البرادعي ... لقد كنت أنت من أول المؤيدين له في مقال بعنوان: لماذا أؤيد البرادعي رئيسا لمصر؟؟ ... ووقتها كل القراء اختلفوا معك ... ولكن نحمد الله فقد ظهرت الحقيقة كاملة مع مرور الوقت. ... عليك بأبو إسماعيل بقه.
لماذ؟
سلام | 01-03-2012 22:50
لماذا عندما يفشل من يراهن علي الشعب المصري بعود ليصفه بهكذا اوصاف ؟ هل العيب فيه وفي خطئ رهانه ام في الشعب المصري واني لا اظن ان العيب في السعب المصري العظيم!!
هذا المخلوق ليس سوي علم علي فتره التخبط و الغبش.....
يسري ابو فول | 01-03-2012 22:47
غفر الله لك..استخدمت كلمتي التي مللت من تردادها مع من اعرف و من لا اعرف...اذ كنت اقول انه انسحب اتقاءا لهزيمه بحجم و طعم الفضيحه....
البرادعي يفتقد المصداقبة فهو الذي تجاهل أمتلاك أسرائيل للأسلحة الذرية في حين أن كارتر وجميع مخابرات العالم أعترفت بها وجولدا مائير نفسها أعترفت بتجهيز طائراتها في حرب أكتوبر لقصف مصر بها !!!
البرادعي يفتقد المصداقبة فهو الذي تجاهل أمتلاك أسرائيل للأسلحة الذرية في حين أن كارتر وجميع مخابرات العالم أعترفت بها وجولدا مائير نفسها أعترفت بتجهيز طائراتها في حرب أكتوبر لقصف مصر بها !!! | 01-03-2012 21:57
البرادعي يفتقد المصداقبة فهو الذي تجاهل أمتلاك أسرائيل للأسلحة الذرية في حين أن كارتر وجميع مخابرات العالم أعترفت بها وجولدا مائير نفسها أعترفت بتجهيز طائراتها في حرب أكتوبر لقصف مصر بها !!! وتسبب في أحتلال أمريكا للعراق !!!
أي مرشح رئاسي في العالم كله .. لابد و أن تكون له خلفية سياسية تراكمت عبر السنين و ليس فكرة طارئة خطرت له.
ابو المجد | 01-03-2012 21:46
لأن البرادعي دفع به لمكانة ليست له و ليس جدير بها ..وهذا ما نحذر منه ليل نهار..المطلوب لمصر سياسي ..سياسي يعرف كيف يدير البلد سياسيا و ليس بالكلام و الأنشاء..سياسي يعرف كيف يتعامل مع الخارج و الداخل و ليس مواطن حدثوه أصدقائه بفكرة راودتهم فما لبث أن سمع منهم فبدأ يعد عدته و يخطب في الشعب و هو من كان بالأمس بعيدا كل البعد عن السياسة..في بلاد العالم كلها المرشحون لهم خلفيات سياسية من أعضاء قدامي للبرلمان أو حكام ولايات و محافظات أو وزراء و لكن فجأة يقرر شخص انه سياسي و العجيب أن يكون له أنصار.
كان رد البرادعى على تساؤل المستثمر الخليجى مروعاً وكارثياً, وقد رأيت فيه استهتاراً معيباً
سمير كمال - كندا | 01-03-2012 21:45
بدماء الشهداء الطاهرة التى أُريقت لتحرر هذا الشعب الصابر من أغلال ديكتاتورية نظام السفاح الخائن اللص مبارك ... ويبدوا أن البرادعى ظن أنه هو نفسه مصر وأنه طالما لن يكون رئيساً لمصر بعد الثورة فلا فارق إذن بين مصر قبل الثورة وبعدها!! ... ولو كان البرادعى صادقاً مع نفسه ومع سائله لرد عليه قائلاً أن أى ثورة فى التاريخ لا بد لها من وقت طال أم قصر لتؤتى ثمارها, وأن سقوط أى جسم على سطح الماء يستتبع بالضرورة غوص هذا الجسم قليلاً قبل أن يطفوا على السطح مرة أخرى فما بالنا ببلد ينحدر من علٍ لمدة ستين عاماً
والله ممكن يكون عنده حق
محمود عبدالرحيم | 01-03-2012 21:22
البرادعى رغم اختلافنا معاه فى حاجات كتير بس هو ممكن يكون عنده حق فى ان مفيش فايده والدليل الموقف المخزى اللى حطينا نفسنا فيه فى قضية التمويل الأجنبى ونفسنا نقرأ لكم مقال عن الموضوع ده قريبا
باي باي برادعي
الاطرش | 01-03-2012 21:18
باي باي برادعي
شكرا لك على ..ولكن
محمد | 01-03-2012 20:56
فتطبيق الشريعة يحتاج للسلطة التنفيذية، ورأسها الرئيس، ونحن نحتاج تطبيق بدون إفراط أو تفريط بتدرج شرعي لا مزاجي وغيرها فاليوم نحتاج شروط الإمام في الإسلام بما فيهاالإجتهاد وطبعا السياسة فيها والحرية متكفة معها ويكفيك قوله عليه الصلاة والسلام (إِنَّ الْأَمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ) رواه أبي داود وصححه الألباني. إِذَا اتَّهَمَهُمْ وَجَاهَرَهُمْ بِسُوءِ الظَّنِّ فِيهِمْ أَدَّاهُمْ ذَلِكَ إِلَى ارْتِكَابِ مَا ظُنَّ بِهِمْ فَفَسَدُوا.
شكرا لك وهذا أيضا ينطبق على التوافقي .............
محمد | 01-03-2012 20:56
كتبت أستاذ جمال منذ أشهر عن كون البرادعي أصلح رجل لمصر الأن بصفته رجل يصلح للتوافق - توافقي - والأن أنت فعلا رمز للمنصف لتغيير إجتهادك بناء على تغيير المدخلات التي فضحت الرجل، وكنا من قبل نرى ما رأيته الأن، ونرى أن التوافقي الذي طرحته مع الأستاذ محمود هو مثل كالبرادعي بالضبط، ظاهره في بداية فترة الرئاسة توافقي، ثم ديكتاتور أو طرطور والأول أصح....فالخلاصة النظام القادم إن شاء الله برلماني رئاسي،..يتبع



ساحة النقاش