جمال سلطان | 07-02-2012 19:40
القرار الذى صدر أمس الأول بتحديد يوم 10 مارس لفتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية هو أول خطوة واضحة لوضع عملية انتقال السلطة إلى المدنيين على مسارها الصحيح، وهذا الخبر ـ بدون شك ـ أثلج صدور ملايين المصريين، وأعاد طمأنتهم إلى أن مصر فى طريقها الجدى إلى الديمقراطية، وأن الثورة تمضى فى طريق تحقيق أهدافها بثبات، وأن المجلس العسكرى مصر على الوفاء بوعده أمام الشعب، والموعد الجديد يعنى أن هناك شهرًا من الآن لإعادة كل "طامح" فى المنصب تفكيره بجدية، وقد يشهد هذا الشهر مفاجآت بظهور أسماء جديدة، أو تنازل أسماء سبق وأعلنت عن ترشحها لصالح أسماء أخرى، فهو شهر يحمل الكثير من الحراك وربما المفاجآت فى هذا الملف.
القرار سحب البساط من تحت أقدام المتاجرين بهجاء المجلس العسكرى، والمجموعات السياسية الهامشية والمتطرفة التى فشلت فى الحصول على ثقة الشعب فتحاول أن "تلاعب" الجميع بشحن مشجعى الكرة وأولاد الشوارع لإشعال الموقف وإثارة أجواء من الاضطراب والفوضى، لأن القرار يعنى أن المجلس العسكرى استجاب للمطالب الشعبية بسرعة البدء فى عملية انتقال السلطة فى أعقاب الفراغ من انتخابات الشورى، وصحيح أن المدى الزمنى سيستغرق ما يقرب الفترة التى سبق تحديدها بنهاية يونيه، إلا أن الناس أصبحت أكثر اطمئنانًا لأن العملية تسير وفق خطوات واضحة ومحددة، وقد أعلنت اللجنة العليا للانتخابات أن فترة الترشح ستستمر لمدة ثلاثة أسابيع، ثم تترك فترة للدعاية، ويتم الانتخاب فى أحد أيام نهاية مايو أو أول يونيه، بحيث يعلن عن اسم أول رئيس جمهورية مدنى منتخب فى مصر فى يونيه المقبل.
وعلى الرغم من أن القرار سحب البساط من تحت أقدام المزايدين وتجار الفتنة، إلا أن يقينى أن محاولات التحرش والإثارة سوف تستمر، لأن جوهرها لا صلة له بانتخابات ولا بسلطة مدنية، فالهدف هو إثارة أقصى قدر من الارتباك، ووقف مسار الديمقراطية، لإتاحة الفرصة للهامشيين والكتل السياسية الصغيرة أن تغتصب زمام المبادرة فى إدارة شؤون الدولة المصرية، ولذلك سوف نسمع الكثير خلال الأيام المقبلة عن رفض المواعيد الجديدة، وعن طرح أفكار جديدة، وربما نسمع عن إعادة طرح قضية الدستور أولا، وأى أحجار أخرى يمكن أن تعطل المسار أو تخلط الأوراق، وسوف تشحذ صحف رجال أعمال عصر مبارك أسلحتها لدعم هذه الفوضى ومعها فضائيات الفتنة، وقد لاحظت أمس أن تلك الصحف نشرت خبر فتح باب الترشح للرئاسة فى زاوية صغيرة كما لو كان "عورة" أو خبرًا ينشرونه اضطرارًا كمن يبتلعون "الزلط" !!
كل هذه التحرشات ستفشل فى إعاقة مسار الديمقراطية، وكل هذه المؤامرات "الصغيرة" لن تفلح فى أن تختطف ثورة ملايين المصريين من هذه الملايين التى أجبرت مبارك على التنحى وكسرت عناده وفتحت فجرًا جديدًا لمصر، ثورة الملايين سيحصد ثمارها الملايين، وليس بضعة مئات من النشطاء يتصورون أن الشعب يمكن أن يقبل بديكتاتورية بديلة، حتى لو أتت بشعارات ثورية، وحتى لو دعمتها كل فضائيات الفتنة وصحف "الفلول".
[email protected]
تعليقات حول الموضوع
حذر فذر الرصاصة لا تزال فى جيبى انا مين
قارئ | 08-02-2012 15:19
حذر فذر الرصاصة لا تزال فى جيبى انا مين انت محمود يسن ............لا انت أبو لمعة ............. برضه لا حماركو غلب انا محمد أبو حامد
سؤال
Abodonkol | 08-02-2012 14:07
تماذا يوم 10 مارس فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية ولا يكون يوم 9 مارس ؟!!
موتوا كمدآ
Toya UK | 08-02-2012 13:41
الأمريكان والألمان هيموتوا كمدآ عشان اللى حصل مع المنظمات الجاسوسية اللى مستخبية تحت شعار حقوق الأنسان. وعلي فكرة المجلس العسكري هو اللى حرك المسألة دي من مخابراتة ودة هو الدليل على مصداقيتة مش القرار الأخير. وأي أنسان عاقل يستطيع أن يعرف إن كان ما يحدث إلآن فى مصر مؤامرة أم جزء من الثورة. المصريين أذكياء ولن يجعلوا مصر عراق أخري أبدآ. مصر محفوظة بإذن اللة وبشعبها.
كل لما اقرا مقالتك
مصعب صبرى حسن | 08-02-2012 13:38
باحس انى مستريح ومتفائل ......يارب
لابد
مجدي أحمد حسن | 08-02-2012 13:36
لابد من الإتفاق على مرشح واحد وبلاش الخيبة التي حدثت في نقابة المحامين وتفتت الأصوات ، لأن من سيرشحه الإتجاه الإسلامي بصرف النظر عن المعلن من طرف الإخوان سيكون رئيس مصر رغم أنف الحاقدين ، فليجمع المسلمون على رجل نكون جميعا بأرواحنا جندا من ورائه لنصرة الحق واعلاء دين الله في الأرض بنهضة مصر قلب العروبة والعمود افقري للإسلام والمسلمين ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
ماذا أسمي هذا
عبدالله سلطان | 08-02-2012 12:31
اتقي الله يارجل واحترم عقول قرائك المجلس مصر على الوفاء بوعده وكل تنازل منه يسبقه ضغط رهيب من الشارع وبحر من الدم امال لو ما كنش مصر كان عمل ايه مرة تانية ياريت يكون في شوية احترام لعقول القراء
جاحه ت...... زهق .
محمود الخطيب | 08-02-2012 11:29
الاخ صاحب عنوان (كنت صديقا للمصريين) باآآآآخى ماذا تريدون بالضبط ؟!! مثلا نأتى بأعضاء المجلس الاعلى وكل واحد يحلف بالطلاق ثلاثه أنهم سيتركون السلطه فى الموعد المحدد ونأتى بامين الجامعة العربية وامين عام الامم ليأخذا عليهم المواثيق حتى تصدق حضرتك , ياآخى زهقنا من هذه المزايدات دى بقت سلطه (بفتح السين) ارحمونا احنا على وشك الكفر بهذه الثورة . وعلى فكره المصريون افضل واطهر من وانت صديقها . اشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله .
إكمالاً لتعليقى السابق وإحقاقاً للحق أقول أن قرار المجلس العسكرى بتبكير فتح باب الترشح لإنتخبات الرئاسة كان القرار الرائع الثانى خلال ساعات قليلة
سمير كمال - كندا | 08-02-2012 01:59
وقد سبقه قرار انسحاب الوفد العسكرى المصرى من واشنطن بعد تهديد السلطات الأمريكية بإيقاف المعونة العسكرية على خلفية التحقيقات مع بعض المنظمات المدنية ... يا سيادة المشير لماذا نريق ماء وجه مصر بطلب المعونات والقروض وتحت يدنا المليارات التى امتصها المجرم اللص مبارك من دمائنا ... الأحكام القضائية والذوق لن تعيد لنا مليماً واحداً, وما أخذ بالسرقة والنهب لا يسترد إلا بالجزمة القديمة على رأس مبارك وسوزان وعلاء وجمال واسألوا ثوار ليبيا كيف دلهم سيف القذافى على المليارات التى نهبها هو وأبوه!!ا
حنانيك
كنت صديق للمصريون | 08-02-2012 01:55
ما كل هذا؟ عن اى "قرار" تتحدث؟ ماذا يعنى وما قيمة تصريح لعضو اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة بتحديد موعد لـ "فتح" الباب للترشح لانتخابات الرئاسة؟ لا يوجد قرار يا سيدى .. ولا معنى له إذا صدر بدون تحديد موعد الانتخابات ذاتها فعليًا ولا موعد تسليم السلطة؟ ولا الجدول الخاص بالدستور
نعم يا أستاذ جمال, لاحظت إنزواء هذا القرار الهام فى ركن صغير بفضائيات فلول مبارك
سمير كمال - كندا | 08-02-2012 00:51
لا شك أن سرعة استجابة المجلس العسكرى للإجماع الشعبى بتبكير نقل السلطة التنفيذية إلى رئيس منتخب, لا شك أنه أمرٌ محمود ويستحق التقدير ... ولا شك أيضاً أنه كان صدمة لكل من يتمنون فشل الثورة المصرية -لا قدر الله- فى الداخل والخارج على سواء ... وهم بكل وضوح إسرائيل وعبيدها فى الإدارة الأمريكية, والخائن مبارك وعائلته ونظامه الفاسد العفن الذى أسسه على مدار ٣٠ عاماً وخاصة ذراعه الأمنية الباطشة وهو جهاز أمن الدولة .. ولن أستطيع أن أزيد حرفاً واحداً عما تفضل به أ.محمود اليوم فى كيفية مواجهة هؤلاء الشياطين
بشاير الخير
ام مصريه | 07-02-2012 23:33
اول شيئ لابد من عمله حمله من المخلصين تعرف الناس البسطاء مخطط الفرقه التى تريد تدمير مصر ومن ورائهم فيه ناس غلابه كتير ما تعرفش وده دور الاخوان والسلفين وكل عشاق البلد المقبولين عند الشعب يجب توعيه الناس والمشايخ فى المساجد توعيه كامله وان استعانو بفديوهات وشاشات عرض فى الميادين العامه واهم من ده كله الشده مع المخربين ده مع ده حنعدى المرحله بسلام انشاء الله مع تجنيد كل مخلص وطنى لحقن الدماء والنظر الى مستقبل افضل وفقكم الله وارجو ان تكون دعوة عامه من جريدتكم المحترمه لكل الشعب المخلص
مقال في الصميم
ميتو المهاجر | 07-02-2012 20:45
أرجو أن يكفينا الله شرهم ... ويفشل جميع ألعيبهم ... وتنطلق مصر لتقود الأمة إلى النهضة والعزة .. ويتحقق وعد الله .. إنه لايخلف الميعاد ..إنني أراه قريباً وإن ظن البعض أنه مازال بعيداً
نشرت فى 13 فبراير 2012
بواسطة abdosanad



ساحة النقاش