د.حسن الحيوان | 12-01-2012 15:26
شىء مخزٍ انتقاد مداهمة السلطات لفروع المنظمات الممولة من الخارج خصوصًا أمريكا, مصر فى حالة ثورة وسيولة و يحدث انتشار كبير لهذه المنظمات مع تزايد التمويل,لأهداف سياسية (إعاقة الديمقراطية) وثقافية واجتماعية,تم ضبط ملايين الجنيهات ومخدرات ووثائق ضد الأمن القومى وبرامج تستهدف نشرالشذوذ الجنسى وتجريم تعدد الزوجات وجعل أحكام المواريث والطلاق مخالفة للشريعة الإسلامية. فماذا بعد ذلك؟ إنهم يستهدفون مسخ ومحق طبيعتنا حتى نقلدهم بالضبط,إن الإدارة الأمريكية تأخذ من أموال الطبقة الوسطى الكادحة التى بدأت تحتج فى وول ستريت وتقوم بتمويل بعض الجمعيات والنخب المصرية (التى أصنفها أجنبية بموجب تبعيتها الثقافية) لاستهداف هذه المهازل العنصرية التى تؤكد أن القضية أخطر من كل التصورات.
-لا يوجد دولة مستقلة تتحمل ذلك إلا إذا كانت "وكالة من غير بواب" هذه المنظمات تابعة للمعهد الديمقراطى الأمريكى ورئيس المعهد هو الرئيس السابق لمنظمة "ايباك" التى تمثل اللوبى الصهيونى بأمريكا,والثابت أن دخول هذه المنظمات كان مقدمة لأحداث الحرب الأهلية العراقية والصراعات الحدودية فى دارفور وجنوب السودان,
-ويتزامن مع ذلك مبادرة صحيفة المصريون بنشر وثائق ويكيليكس وقائمة من النخب المتعاونة مع السفارة الأمريكية من خلال اجتماعات معنونة "سرى للغاية"ومعظم هذه النخب تتلقى تمويلا أمريكيًا, فهل تسمح أمريكا أو أى دولة مستقلة بالمعاملة بالمثل أم أننا "الحيطة المايلة" فى نظر النخب "الخايبة" التى تدعم المطبات الإجرامية على الساحة المصرية لإعاقة العملية الديمقراطية ,مطبات كثيرة منذ استفتاء مارس ,إمبابة وماسبيرو والعباسية ومحمد محمود ومجلس الوزراء كلها محاولات لم تنجح فى إلغاء الانتخابات,هناك تحالف أصبح مكشوفًا, تمويل وتغطية إعلامية لاحتجاجات ميدانية ومهاجمة مقار مؤسسات سيادية (الداخلية والبرلمان ومجلس الوزراء)ويتم تصويرها بإخراج خاص لإقناع العالم بأنها أحداث شعبية تمثل امتدادًا لثورة 25 يناير,كما يتم نقلها فى الحال لأمريكا حتى تستخدم للضغط على مصر لتنصيب شخصيات معينة,مثل تدخل أوباما شخصيًا بالمطالبة بتنصيب البرادعى لمجرد أن المئات طالبوا بذلك,أو الضغط لضرورة نجاح بعض الشخصيات بالتزوير,مذكورة أسماؤهم بقوائم الممولين,فى الانتخابات البرلمانية وقد حدث بالفعل,هذه الصورة الشاملة كانت أساس مهمة جهاز أمن الدولة قبل الثورة الذى كان يدهس كل المعارضين للمصالح الأمريكية والإسرائيلية فعندما انهار هذا الجهاز كان لابد من تحالف متكامل يستكمل المسيرة الإجرامية لإعاقة الثورة,ولا ننسى تدخل أوباما شخصيًا ودون جدوى عندما قام الشعب بمهاجمة مقار أمن الدولة .
-والعجيب أن الفضائيات الإعلامية تدعم هذه المراكز والنخب باستدعائها فى برامج لتدافع عن نفسها دون استدعاء من قام بنشر قوائم الممولين أو من يدعم حملات مداهمة هذه المراكز فى مهزلة مهنية ليست مستغربة من إعلام فقد مصداقيته بموجب الإقبال على الانتخابات التى فشل الإعلام تمامًا فى تشويهها مما يؤكد أن الرأى العام أصبح يتشكل من المجتمع ومضاد للإعلام المتحالف مع منظومة تشويه ثورتنا وهويتنا.
-الاستقواء بالخارج مرفوض بلا استثناء حتى لو كان للمطالبة بالحقوق ,ولا يوجد أولوية لمنظمات حقوق الإنسان عندما يكون هناك تهديد مباشر للأمن القومى الأمر الذى يعتبر بدهيًا فى الغرب الذى لا نحتاج الاسترشاد به فى مثل الأمور التى أقرها الإسلام بتقديم أمن المجتمع والمصلحة العامة المستمرة على الخاصة المؤقتة , بل نسترشد بالغرب فى هذا الشأن لزوم التعامل مع النخب الممولة المنبهرة بالغرب.
-القضية خطيرة وستتطاير شظاياها وستنتقل بموجبها شخصيات مهمة ومشهورة جدًا من الفضائيات إلى الزنازين وسيتأكد ذلك بقوة البرلمان المدعوم من الميدان الذى سيظل داعمًا لمسيرة الديمقراطية ومناهضًا للمطبات الإجرامية والنخب الممولة,وقد أكدت ذلك مرارًا قبل الثورة بأن الشعب سيتحرك والدنيا ستتغير ولم يصدقنا أحد ومازال البعض لا يصدقون
د.حسن الحيوان
رئيس جمعية المقطم للثقافة والحوار
تعليقات حول الموضوع
كلام فى العضل
محسن السيد | 12-01-2012 20:12
جزاكم الله خيرا
هذا الموضوع غير محدود يا أستاذنا
محمد السيد | 12-01-2012 19:22
و اقترح ان تتصدى له فى سلسلة مقالات و يتم تصعيد القضيه لنهايتها حتى لا يتجرأ احد على معاودة هذه المهزله
عنوان المقل خطير جدا يا دكتور
محمد السيد | 12-01-2012 19:20
صحيح خروج هذه النخب عن المألوف و عن حدود الامن القومى يعتبر واضح لكن اليس هناك احتمال ان يعد ذلك سبا و قذفا و تطوله ايادى القضاء أم ان الامر بدون ذكر اسماء يعتبر غير ذلك , الحفاظ عليكم هام جدا
كلام مذهل وربنا يسترها
كامل حمدى | 12-01-2012 18:43
ارجو ان تتحول نهايه المقال اغلىحقيقه
دائما كلام سيادتكم هادف واليقين واضح جدا
خالد حلمى | 12-01-2012 17:21
اكثر الله من امثالكم
المصدر: المصريون
نشرت فى 14 يناير 2012
بواسطة abdosanad



ساحة النقاش