محمود سلطان | 07-01-2012 14:18
السيدة جميلة ـ بعد نشر وثائق "ويكيليكس" ـ دافعت عن نفسها، وقالت إنها التقت فعلاً مع مسئولين أمريكيين كبار، ليس بسبب "الدعم" أو "التمويل".. وإنما فى سياق حملة الضغط على السلطات المصرية، للإفراج عن زوجها السابق أيمن نور.
وثيقة تالية لـ"ويكيليكس" نشرتها "المصريون" يوم أمس.. كشفت أن جميلة التقت مع المسئولين الأمريكيين قبل الحكم على طليقها بالسجن.. وأن أحدهم كان قيادة بارزة فى لجنة العلاقات الأمريكية ـ اليهودية "إيباك".. وهى مؤسسة "صهيونية" مؤيدة للكيان الإسرائيلى.
لم تبين "جميلة" أية تفاصيل بشأن تلك اللقاءات.. لا على مستوى الفحوى ولا عن صعيد الشخصيات التى التقتهم.. اكتفت فقط بما يشبه "الشوشرة" على الموضوع أو اتباع طريقة "خذوه بالصوت"!
ولو افترضنا أنها فعلاً التقت بهم من أجل "زوجها" فى ذلك الوقت.. فكيف يمكن أن يفسر ذلك سياسيًا وأمنيًا؟!
تقول جميلة: إنها لم تتلق "تمويلاً" ولا "دعمًا".. وإنما كان طلبًا "إنسانيًا" محضًا يتعلق بـ أيمن نور السجين فى قضية "تزوير" وبحكم قضائى.. أيا كان تحفظنا أو شكوكنا حياله.. والحال أنه ربما لم تطلب "تمويلا"، ولكنها فى الحقيقة وبحسب تصريحاتها المتلفزة وبالتواتر، بعد أزمة "ويكيليكس" اعترفت بأنها طلبت "دعمًا" أمريكيًا بالضغط على السلطات المصرية لإلغاء الحكم بحبس طليقها.
صحيح أن هناك فرقًا بين "الدعم" و"التمويل".. ولكنه فارق فى معناه "الأخلاقى" وليس "الأمنى" أو "السياسى" على أقل تقدير.. إذ تظل الطريقة التى لجأت إليها لا تليق بتصرف "وطنى".. إذ يأبى الوطنيون والشرفاء طلب "الدعم" و"العون" من واشنطن فى حل أى خلاف سياسى داخلى، مهما بلغ عنفه أو حدته.
السيدة جميلة إسماعيل.. وهى سليلة "المجتمع المخملى" و"منتجعات النخبة".. يبدو أنها لم تسمع عن زوجات المعتقلين الإسلاميين الذين أمضوا فى معتقلات مبارك أكثر من ربع قرن بقرارات اعتقال ودون أية محاكمات، ونالهن من الظلم والحرمان والقمع والقهر والتعذيب ما لا يتحمله بشر.. وما لجأن إلا إلى الاعتصام والتظاهر أمام نقابة المحامين .. ولم نسمع أن أحدًا من "المناضلين الديمقراطيين" الذين تدافع عنهم جميلة إسماعيل الآن "كلف خاطره" ومر عليهم ولو بنظرة خاطفة من شرفة سيارته الفارهة التى اشتراها من "فلوس" التمويل الأمريكى.
يا ست "جميلة" .. أنا والله على المستوى الشخصى لا أحمل لك إلا كل تقدير واحترام.. ولكن المفارقة هنا ينبغى أن ننقلها إلى دائرة الضوء.. أنتِ لجأت إلى الأمريكيين للإفراج عن زوجك.. رغم أنه حبس بحكم قضائى.. وزوجات المعتقلين الإسلاميين لجأن فقط إلى الداخل.. رغم محنتهن الكبيرة التى تلين لها القلوب القاسية.
[email protected]
تعليقات حول الموضوع
إلى الفاضلة: دكتورة نانسي
غريب الــــدار | 07-01-2012 19:45
هونى عليك..لك كل الحق أن تذرفى الدمع وأنت الحرة الأبية..المظلومة..وهى النقطة المهمة التى سببت لك ذلك الجرح الغائر فى نفسيتك..لكن ألم يأن لك أن تنسى هذا الجرح، وتتيحى لمكانه الفرصة أن يندمل؛ وأنت صاحبة اليد الجراحية دقيقة القطع والتطبيب..سميه "نذرا" كان عليك، وقد وفيت بكل إخلاص وتجرد، بهذا النذر، واحتسبيه((لله))، سائلتاً إياه حسن المثوبة منه والأجر، الجهاد عُطلت أبوابه، فهل تظنين أننا نُترك هكذا بغير "فتنة"؛ ومن سبقونا كانت بارقة السيوف على رؤوسهم أشد فتنة..فما وهنوا أو ضعفوا
والله استغرب من الاخوة المصريين ان كان ليست لديهم مثقال ذرة من الشك نحو المدعو ايمن نور
ابن النيل | 07-01-2012 19:01
هذا الانسان ايمن نور غارق حتى اذنيه في الوحل الامريكي. فكيف بالله يصدقه البعض بادعاء الوطنية ومقاومة مبارك مع العلم الاكيد ان زوجته تعلم بكل شي وتشاركه وان كانت في الظاهر تنكر ذلك قبل ان يفترقا. هل بالله توجد زوجة متعلمة لا تعلم من اين يحصل زوجها على فلوس سائلة تسيل لها اللعاب
ليس بعد العمالة ذنب
انسام روحي سند _2_ | 07-01-2012 18:51
هؤلاء صدعو رؤسنا بمقولة مدنية الدوله والمواطنه لتوطين العماله وحمايتها من خلال الحريه للراي والمعتقد والفكر لاضفاء شرعيه على اعمالهم القذره التي هي خيانه وذبح للوطن للتخديم على صهيون وسام . منذ اتفاقية العار لم يعبئو بطغيان النظام بل شدو ازره ولم يعد عدوا لمصر الا الاسلام وما عداه هو الامن والسلام : اسرائيل اكبر صديق وامريكا اعظم سيد والفقر والجهل واستباحة المال العام انتماء والظلم لزوم الشغل . كلو بيستر فضايح كلو فكبرت الكروش وهدمت العروش .
كامب ديفيد دمرت ضمائر ولوثت عقول ووجدان الكثيرين وتكرست مفاهيم ليس بعد الخيانة ذنب
انسام روحي سند -1- | 07-01-2012 18:38
اتفاقية العار دمرت ضمائر ولوثت عقول ووجدان كثيرين وكرست مفهوم لا محرمات بعد اليوم ولا خطوط حمراء ولا عيب بل كلو مباح والخيانه والغدر ملح الرجال وعيب على اللي يصدق . هذه هي نتيجة جريمة اتفاقية العار لانها كرست الهزيمه وانجبت الاذلال والدونيه والتهافت وكل واجد يعمل اللي بيعجبو . كل من دلف لجحر الضب سقط ليصبح عميلا مطيعا لاسرائيل وامريكا بذرائع مكذوبه لتمرير التدليس والبعض سرا كالجواسيس يقومون باعمال مكمله للجاسوسيه .
إلى الاخ Shukry Emara
عصام | 07-01-2012 17:28
بالطبع ان ننسى ما ذكرت ولكننا ايضا لن ننسى أن أسباب ذلك اتضحت وانجلت حين بادر ابنها بغلق مجمع التحرير ( باسم الثورة ) و هدد بايقاف مترو الانفاق و إذا حكمت عقلك بهدوء ستكتشف لحساب من كان آل نور يعملوا فى التحرير فليس كل من كان فى التحرير طاهرا وليس كل من حارب فى اكتوبر بطلا
إلى جميلة إسماعيل
نانسي | 07-01-2012 17:12
لم يتم إعتقالك في مدينة نصر و لم تظلي طيلة الوقت بقيد خلفي, لم يكرر عليك المحقق السؤال مائة مرة ,لم يجرك الجلاد كالذبيحة, لم تشمي رائحة حرق اللحم ثم الصراخ الذي يهز الأركان, لم تُسبي بأفظع الشتائم(أقلها رمي الأم بالزنا)..لا أستطيع الإستمرار ..فقد اغرورقت عيناي بالدموع...
ان تلجأ او يلجا اى انسان الى السفارة الامريكية لرفع ظلم وقع عليه فلا غرابة فى ذلك..لكنننننننننن
محمد مسلم | 07-01-2012 15:45
ان تلجأ احدى المحسوبات على المعارضة وعلى من رفعن راية العصيان على النظام السابق(او هكذا حسبناهم)وحاولوا اقناعنا بأنهم لايباعوا ولايشتروا فذلك امر غاية فى الغرابة وان عليها ان تترك الساحة الان وتعيش حياة طبيعية كأى انسانة عادية ولا ترسم لنا عن نفسها صورة المناضلة التى عصت على البيع والشراء-وبالامس القريب حكى الكاتب مصطفى بكرى كيف ان ابراهيم عيسى اتصل به فجرا فى رمضان وقال له اطلب منك خدمة وهى ان تتصل بالرئيس وتخبره باننى اريد الصفح والعفو ومش حاعمل كده تانى..شكرا ايها النخبة
الأاستاذ محمد عصمت سيف الدولة عنده الكثير عن هؤلاء
وليد | 07-01-2012 15:28
فلقد قام بتشريحهم بالأمس فى برنامج الاستاذ سيد على
إنني أتذكر يوم أن خرج أيمن نور بمنتهى الجرأة معلناً ترشحة لرئاسة الجمهورية، قيل إنذاك إن هذه الجرأة نابعة من مساندة أمريكا له
يحي أيمن | 07-01-2012 15:17
لأن أمريكا كانت تريد تحذير مبارك أنها قادرة على مساندة غيره وذلك كي يخضع لأجنداتها في مصر. ما أكد الشكوك هو أنه بعد دخول ايمن نور السجن، قرأنا أن جميلة ما فتئت تتردد على ساسة أمريكا من أجل إخراج زوجها من الليمان مما زاد الشكوك حول تواطؤ أيمن نور مع أمريكا في ترشحه للرئاسة . ويبدو أن نور كان كارت تم استخدامه لإرهاب مبارك ثم إنه بعد عودة المخلوع للحضن الأمريكي، تركته أمريكا فريسة للسجن لكنه ظل كارت إرهاب حتى تولى الشعب بنفسه خلع المخلوع وإعادة القرار ليد أصحاب الحق الأصليين
أختلف معك
Shukry Emara | 07-01-2012 15:09
للسيده جميله الحق فى طرق جميع الاابواب للافراج عن زوجها.لا سيما مع الرئيس المتنحى حامل الدكتوراه فى العند ولا يسمع الكلام.فقط كان يسمع حين امريكا تقرص ودنه لاتنسى ان زوجها وابنها كانوا فى الميدان وشارع محمد محمود ومجلس الشعب ونالهم ما نال الشعب المصرى من اذى انظر لاولاد الشيخ عمر عبد الرحمن حيتجننوا بس امريكا تفرج عن ابوهم. استاذى الى ايده فى الميه غير الى كابش النار فى ايده وقلبه
ياسلام عليك يا استاذ محمود عندما تكتب بهدوء وبعد عن الالفاظ الشديدة ... رائع
محمد عيد | 07-01-2012 14:40
مقالة رائعة رصينة وكما يقولون ... فى الجون .. دون تجريح ولا شدة اعص
نشرت فى 7 يناير 2012
بواسطة abdosanad



ساحة النقاش