د . حلمي محمد القاعود   |  19-10-2011 00:47

يشكو المسلمون من تحامل الإعلام السائد عليهم وعلى دينهم وعلى رموزهم . وهذه شكوى حق ، ولكنها تشير إلى إدانة المسلمين أنفسهم في الوقت ذاته !

فالمسلمون يمثلون في مصر والعالم العربي أغلبية ساحقة ، فيها كثير من أصحاب المال والخبراء والموهوبون الذين يستطيعون إنشاء إعلام قوي ومؤثر وفعال داخل المجتمع العربي والإسلامي والدولي ، ولكنهم لا يفعلون ..

قد يقول قائل : إن الحكومات البوليسية الفاشية تحرم على المسلمين أن يدخلوا مجال الإعلام أو النشر أو الثقافة أو الصحافة بصورة فعالة .. وتلاحق من يتصدى للعمل الإعلامي بالتضييق والحصار والإقصاء ، والاستئصال . وهذا الكلام صحيح ، ولكن وسائل التغلب على ذلك ليست قليلة بحال ، فالفضاء والعالم الافتراضي للشبكة الضوئية والعواصم الخارجية التي تتيح إنشاء الصحف العربية ودور النشر والقنوات الفضائية ومنابر التعبير المباشر والمؤتمرات وغير ذلك ، لا تترك ذريعة لأحد كي يظل مع القاعدين الصامتين !

في أحداث ماسبيرو ( 9/10/2011م) التي قام فيها الصرب المصريون أو المتمردون الطائفيون المجرمون بذبح جنود الجيش المصري على بوابة ماسبيرو ، وضحت قيمة الإمبراطورية الإعلامية التي أنشأها الصرب ، واستطاعوا من خلالها قلب الحقائق ، وتحويل القاتل إلى ضحية ، والضحية إلى قاتل ، وروّجوا لتجارة الكذب والتدليس والتضليل كما لم يحدث من قبل ! بل إن التلفزيون المصري الذي أشار إلى بعض الحقيقة على غير عادته بحكم اقتراب الموت من أفراده ، تحول إلى متهم مجرم على ألسنة الإعلام الصربي المصري وأبواقه ، وتم تجييش المظاهرات والاحتجاجات لإقالة وزير الإعلام الذي لم يكن في يوم ما في جانب الثورة أو الشعب المظلوم بل كان من أتباع النظام الفاسد البائد ، ويكفي أنه كان مندوبا لجريدة الوفد في رئاسة الجمهورية المخلوعة . لقد حوله الإعلام الصربي إلى متهم تجب معاقبته وإقالته مع إحدى المذيعات التي قالوا إنها قريبة لأحد رجال النظام السابق، واتهموها أنها استغاثت بالشعب أو السكان في المناطق المجاورة لماسبيرو لأن الصرب الهمج يقتلون جنود الجيش المصري !

لو أن المسلمين فهموا أهمية الإعلام وقيمته في إضاءة العقول والقلوب نحو الخير والسلام والدفاع عن الحق والكرامة والشرف ، لكونوا إمبراطوريات على المستويين المحلى والعالمي ، ولما أهملوا مجالا حيويا خطيرا ، استسهالا واستسلاما للأمر الواقع والهبّات الوقتية التي يفرضها حدث هنا وآخر هناك ، ولقاموا بإنشاء وسائط إعلامية تعالج الواقع ، وتضيء الماضي ، وتطرح معالم المستقبل ، واحتمالاته .

هناك قنوات إسلامية ضعيفة التمويل وصحف محدودة ومواقع غير مؤثرة ، وكلها تحاول أن تقوم بدور ما ، ولكن إمكاناتها تقعد بها عن مجابهة الإمبراطورية الصربية الإعلامية بإمكاناتها الهائلة ، وكوادرها النشيطة .

لقد صنع الصرب المصريون أو المتمردون الطائفيون المجرمون إمبراطورية إعلامية ضخمة أسهمت فيها القيادات الكنسية المتمردة ، والمليارديرات والمليونيرات النصارى ..

كان شراء الأقلام والأبواق أسهل الوسائل والطرق لتجنيد من ينافحون عن التمرد الطائفي ، ويقفون إلى جانبه ظالما ، لأنه لا يكون مظلوما أبدا ، والشراء قد يكون مباشرا أو غير مباشر ، قد يكون على هيئة دعوات إلى مؤتمرات أو رحلات ، أو تحقيق امتيازات أو توصيل إلى مناصب أو اشتراك في صحف ومجلات بكميات ضخمة أو تخصيص مكافآت لمحاضرات أو مشاركة في ندوات ، وقد تمكن الأثرياء الصرب المصريون في العقد الأخير من إنشاء مؤسسات صحفية خالصة لهم أو شاركوا في مؤسسات صحفية برأس المال أو الإدارة أو التحرير ، وقد ضمنوا في كل الأحوال أن تفسر الأخبار بعد صياغتها لصالحهم ، بحيث يتم التعتيم على جرائمهم أو تمييعها من خلال أساليب المحترفين في التدليس والتضليل و الكذب الصريح .. ثم إنهم انتقلوا إلى القوة الإعلامية الضاربة وهي التلفزيون ، حيث إن تأثيره يفوق الصحف ، فأنشأوا القنوات الدينية الخالصة التي تسب الإسلام والمسلمين ، أو القنوات العامة التي تنفذ سياسة الصرب المجرمين . وصار تكليف الصحفيين والكتاب ومن يطلق عليهم المثقفون بالتقديم أو الاستضافة أو المشاركة المأجورة بالإعداد أو التحرير أو غير ذلك في البرامج ؛ شراء مقطوعا للذمة والضمير عبر الشاشة الصغيرة أو عبر الصحف التي يحررها هؤلاء أو يكتبون فيها ، ولك أن تتخيل واحدا منهم يحصل على عشرات الألوف في تقديم برنامج أو أقل من ذلك في المشاركة بالتحرير أو الحديث .. هل يستطيع أن يقول الحقيقة أو يتحرى الحق أو الصدق ؟

أما المواقع الإلكترونية فحدث ولا حرج ، فهي بلا عد ولا حصر ، وقد يكون للموقع الواحد عشرات النسخ بحيث إذا تم اختراق موقع بقيت النسخ الأخرى قائمة ومستمرة ، وهذه المواقع التي يقودها صرب من أشرس الطائفيين المتعصبين ، لا تترك مسلما فاهما لألاعيبهم الإجرامية ومخططاتهم الشيطانية إلا وتناولوه بكل ما في قاموس البذاءة والفحش من ألفاظ وصفات،وفبركة أخبار كاذبة للتشهير والتشويش والإهانة !

لقد استطاع الصرب المصريون أن ينشئوا إمبراطورية عملاقة تقدم أكاذيبهم ومخططاتهم ومفاهيمهم ، وكانت جريمتهم في ماسبيرو خير دليل على نجاحهم في قلب الحقائق ، والتدليس والتضليل ، بل إن التلفزيون المصري الحكومي الذي يفترض أن يعرض الحقائق ، ويطرح الآراء المختلفة كان مستلبا تحت سطوة الابتزاز التي صنعتها الإمبراطورية الإعلامية الصربية الفائقة ، لدرجة أن متحدثي المتمردين الصرب المصريين ، كانوا يتنقلون بين قنواته المختلفة بسلاسة ملحوظة وكأنهم يسكنون في ماسبيرو ، ولا يسكنون في أحياء القاهرة التي تجعل التواصل فيما بينها صعبا ، كأنه سفر من بلد بعيد إلى بلد آخر بعيد !

وأبسط ملاحظة أن الصرب حين تستضيفهم قنوات التلفزيون المصري أو قنوات المال الحرام أو قنوات الإمبراطورية الصربية لا يقاطعهم أحد ، ولا يرهبهم المذيع أو المذيعة بقوله : داهمنا الوقت ، أو بقيت أمامنا دقيقة ، أو يحول الكلام إلي الوجهة التي لا تتوافق مع ما يريده الصربي الكذاب !

في إحدى القنوات إياها كان الحوار يدور حول بناء الكنائس من خلال ما يسمى قانون دور العبادة الموحد . كان ضيف الحديث الأول أحد الأشخاص النصارى المشهورين بالولاء للنظام الفاسد البائد ، والمشهور عنه عبارته المعروفة عن الرئيس السابق عند انتخابه للمرة الخامسة رئيسا : "إن الجنين في بطن أمه يبايع مبارك رئيسا " ، وكان الضيف الآخر أستاذا في جامعة الأزهر مهذبا وهادئا . ترك المذيع المستنير (!) صاحب الولاء لسيده يتكلم طويلا عن القانون الذي أعده وشارك فيه ، وعن الحكومة التي لا تستجيب لطلبات النصارى الغلابة المضطهدين (؟) وعن الست والدته التي وهبت أموالها لبناء كنيسة .. إلخ ، وعندما حل الدور على الأستاذ الجامعي للكلام ، وبدا يتحدث بالأرقام والإحصائيات والقانون المحلي والقانون الدولي أخذ المذيع المستنير (!) يعرقله كما يحدث مع اللاعبين في مباريات كرة القدم ، ويعمل على إرباكه بالأسئلة التي تحرمه من استكمال فكرته ، ويحاول الضيف الخجول أن يقنع المذيع أن يترك له الفرصة مثل الآخر ، ولكن المذيع لا يتوقف عن محاولاته الرخيصة لحرمانه من كشف الأكاذيب الصربية حتى انتهى الوقت المخصص للضيفين . ثم جاء ضيف جديد من الصرب خصص له وقتا ممتدا تحدث فيه عن القانون المنتظر الذي سيحل مشكلات الصرب الجذرية !

خلاصة الأمر أن المسألة ليست في بناء الكنائس ، فمعلوم أن عدد الكنائس منذ دخول الإسلام حتى عصر المخلوع لم تتجاوز خمسمائة كنيسة ، ولكنها في عصره تجاوزت ثلاثة آلاف وستمائة كنيسة ، أي إنه العهد الذهبي للصرب المصريين أو المتمردين الطائفيين في مخطط تغيير الهوية الإسلامية لمصر ببناء الكنائس ، المسألة هي إثبات أن الأقلية تسود الأغلبية ، وأن التعبير عن الإسلام ممنوع بأمر الأقلية المستقوية بالولايات المتحدة والغرب واليهود الصهاينة ، وأن أية محاولة للتعبير عن الهوية الإسلامية في مجالات الحرية والكرامة والديمقراطية وتداول السلطة وتنفيذ إرادة الشعب أمر مرفوض من جانب الصرب المصريين ، مثلما حدث في البوسنة والهرسك !

مهما يكن من أمر ، فقد نجح الصرب المصريون في إقامة إمبراطورية إعلامية حققت لهم الغلبة الإعلامية ، واستطاعوا تجنيد الشيوعيين السابقين والليبراليين والعلمانيين والمرتزقة ليكونوا إلى جانبهم ، ويرددوا مقولاتهم الكاذبة ، ورغباتهم الشيطانية ، والعزف على أكذوبة اضطهاد النصارى !

فهل ينهض المسلمون لإقامة إمبراطورية تقدم الحقيقة وتنصفهم ؟



    تعليقات حول الموضوع

قائمة سوداء

مجدى عرفة | 19-10-2011 19:24

 نريد قائمة سوداء لهذه الصحف و القنوات لكى يعرفها كل الشعب المصرى ويقاطعها





من اين نبدا ؟؟

د عبدالفتاح عليوة | 19-10-2011 19:04

 جزاك الله خيرا يا دكتور وبحكم خبرتك فى الاعلام نامل ان تبدا بنا هذه الخطوة ونحن معك وللتواصل [email protected]





بارك الله فيك......مع الأسف نحن نكثر الشكوى وقليلا ما نتجه الى الحلول العملية

منى عبد العزيز | 19-10-2011 17:15

 نعم كما قلت يا دكتور حلمى : ( المسلمون يمثلون فى مصر والعالم العربى أغلبية ساحقة فيها كثير من أصحاب المال والخبراء والموهوبون الذين يستطيعون انشاء اعلام قوى ومؤثر وفعال داخل المجتمع العربى والاسلامى والدولى ولكنهم لايفعلون )....والحقيقة أن هناك محاولات جادة ومشرفة ومثمرة لكننا نحتاج الى المزيد فى مواجهة توحش وفجر اعلام الافك...اعلام تدمير مصر فى مقابل المال الحرام...وكل التحية والتقدير لقناة الناس وبخاصة برنامج ( مصر الجديدة ) فهو بلسم يشفينا من جراح الاعلام الصربى





هذا المقال جميل

مصرية حرة | 19-10-2011 17:15

 ولكن هل تستطيع ان تظهر فى القنوات المحلية او حتى الفضائية وتقول ماتكتبه اتمنى انت وامثالك يكونوا هم الاغلبية فى التليفزيون ويقولوا الحقيقة لان الضغط على المسلمين وتشويه صورتهم والاعتداء على جنودنا البواسل حماة الوطن امر زاد عن حده





فتح ملف المال الصربى-5

كريم | 19-10-2011 17:05

 تم السطو على مليارات ملايين المودعين المكدسة ببنوك مافيا نظام موباراك والتى لاصاحب لها الا الكادحين وتمثل نهيبة سهلة المنال بتليفون من خدام بالبيت الرئاسي تحصل على مليارات بدون ضمانات وقد فعلها امبراطورالصرب ساويروس فكان تمويل كل مشروعاته من الكيان الصربى الهائل اوراسكوم المدعوم امريكيا وبالامر المباشر تسند له مشروعات بمليارات الدولارات على حساب الشركات الوطنية العملاقة حتى دول الخليج اما صفقة موبينيل والكوارث التى احاطت بهافهى قصة كارثية





نجح الصرب المصريون في إقامة إمبراطورية إعلامية حققت لهم الغلبة الإعلامية ، واستطاعوا تجنيد الشيوعيين السابقين والليبراليين والعلمانيين والمرتزقة ليكونوا إلى جانبهم ، ويرددوا مقولاتهم الكاذبة ، ورغباتهم الشيطانية ، والعزف على أكذوبة اضطهاد النصارى !

جريدة المصري اليوم واليوم السابع تسمح للتعليقات التي تتناسب مع توجهاتها الطائفية وتحجب التعليقات التي تتعارض | 19-10-2011 17:00

 جريدة المصري اليوم واليوم السابع تسمح للتعليقات التي تتناسب مع توجهاتها الطائفية وتحجب التعليقات التي تتعارض مع توجهاتهم مما يوحي للقاريء بأنطباع زائف بأن الغالبية تؤيد أراء الكاتب ويتبني ساويرس الكتاب من غلاة الملاحدة والماركسيين والمتأمركين ويمنحهم جوائز سنوية بالاّف الدولارات بزعم تبني وتشجيع الكتاب المبدعين الذي لا يكون أبداعهم ألا في السب والتطاول علي رموز الأسلام وثوابته كالقمني ومن علي شاكلته !فيجب مقاطعة جرائد الطائفية التي يتحكم فيها ويهيمن عليها أباطرة وكهنةالكنيسة وملياديراتها!!!





اسمعوا هذه القصة فى جريدة المجتمع منذ سنوات طويلة: أسلم أحد رؤوس الكنيسة الافريقية فى منتصف ثمانينات القرن الماضى

محمد عثمان | 19-10-2011 16:44

 وفضح فى وقتها الكنيسة الاوروبية التى كانت تر سله بالمال الى مصر الى الجهات الاتية : رؤوس الصحافة والاعلام للهجوم على الاسلام وثوابته و الى قيادات امن الدولة لتشد الوطء على الاخوان المسلميين والمتدينيين ... كان هذا عملا خفيفا فى منتصف الثمانينات قبل أن تظهر الفضائيات وقبل أن يظهر رأس المال الطائفى الساويريسى الخبيث لتمتلأ الدنيا باصوات الاعلام الصربى الخبيث ,,, كل هذا ومبارك المغفل يسلط اجهزة امنه على اعلام المسلمين الغلابة , ورجال الاعمال من المسلمين بيجروا ورا هيفاء وسوزان





ساندوا قناة الامة..الى رجال الاعمال...

خبير | 19-10-2011 15:00

 الى احمد رجب وصالح وراتب والوليد و..و... ساندوا قناة الامة..وسوف تكسبون من الاعلانات التى تلهثون وراءها وسوف تكسبون رصاء الله..





فتح ملف المال الصربى -4

كريم | 19-10-2011 14:47

 ولم يجرؤ الوزير( مشعل)-مع انها ارض جيش- على التصدي له فقد تم تهديده كما تم مع محافظ اسوان- فى غيبة من دولة قوية واجهزة متواطئة يتم الاستيلاء على اراضي الدولة وصولا الى مال مليارديرات الصرب فالارض التى اقيم عليها مبنى موبينيل اغتصبت اغتصابا من اهلها بمؤامرة بين الهالك المحافظ عبد الاخر وساويروس وكذلك ارض برجى على نيل الوكالة نايل سيتي تم انتزاعها من اصحابهابالارهاب بابخس الاثمان لبناء امبراطورية ساويروس الذي لم يدفع مليما واحدا لان مليارات المغفلين المسلمين مكدسة بالبتوك لاتجد من يحركها





يجب فتح ملف المال الصربى-3

كريم | 19-10-2011 14:30

 من قاع المال الصربى الذي يشمل مدخرات المهنيين والحرفيين يدور المال بتوجيه منظم بسرعة فائقة فى الاستثمار العقاري حتى صارت مربعات سكنية كاملةكانتونات صربية (نموذج عزبة النخل وماحول كنيسة مار مرقص حولها الكاهن الصربى نصري متياسديتش الى كانتون صربى حقيقى يبعث على الرعب يسع كل الصرب الوافدين من صعيد مصر الى جنوب القاهرة بالمعصرة وكيف تجرا الانبا بسنتيدتش اسقف المعصرة على التعدي على ارض المصنع الحربى وهدم اسواره ليلا لضم شارع بعرض 12م بطول السور الى حوزة الكنيسة لبناء (مجمع خدمات) ملحق بالكنيسة





هم حقا صرب وليسوا مصريين..اعلام اسلامى فورا ياسادة يا اغنياء..

على | 19-10-2011 13:51

 عندما نقول انهم صرب فلا نبالغ لان اغلب نصارى مصر الان هم بقايا الرومان واليونان وكان خنازير الصرب ذوى الرائحة الكريهة جزء من هذين الكيانين...اما الاعلام الاسلامى فهو فرض ضرورى وعاجل..ان اغنياء المسلمين فى مصر وليبيا والخليج قادرون على ذلك لو اخلصوا لله .فلو ان الامير السعودى الذ ى اهدى ابن امير ويلزهدية بمبلغ 300مليون دولار والامير الخليجى الذى زين شجرة عيد الميلاد بالالماظ ومجنون ليبيا الذى ضيع ثروتها قد اسهموا فى انشاء اعلام نظيف لخدمة المسلمين وقضاياهم وكشف الاكاذيب لكنا اليوم





يحاكم المتطرفون

Dr Mohamed Ali | 19-10-2011 13:46

 ولماذا يتم تعزية شنوده فى موتى النصارى ولايتم تعزية ذويهم علما بأن شنوده وكهنته المتطرفيين هم المسؤوليين عن قتلهم





يحاكم المتطرفون

Dr Mohamed Ali | 19-10-2011 13:42

 نريد أن يحاكم المتطرفون النصارى من القساوسه والكهنه الذين زوروا الأوراق الرسميه وشحنوا المسحيين كذبا وزورا ، ويجب أن يتحملوا المسؤوليه القانونيه عن الدماء التى أزهقت وكذلك فضائيات الشحن الطائفى وتزوير الحقائق ويجب التحقيق القضائى من أين جاء هذا السلاح للمتطرفين النصارى وهل توجد ميلشيات مسلحه للكنيسه الذى أدى لقتل 63جندى





مأساة قناة الأمة الإسلامية

نزار | 19-10-2011 12:36

 من المؤسف أن قناة الامة الفضائية الأسلامية المتميزة معرضة لوقف البث لعدم قدرتها المالية على الاستمرار هذه القناة وقفت في وجه عمليات التنصير التي انتشرت في مصر وكشفت اكاذيب النصارى التي يروجونها عن تعرضهم للاضطهاد وناقشت بموضوعية وهدوء حقيقة ما يسمى بالكتاب المقدس للنصاري وحجم ما به من تحريف وزيف وبهتان وساهم هذا في اسلام الكثير من النصاري الامر الذي يبين اهم مثل هذه القنوات التي يعجز اصحابها عن الاستمرار بينما قنوات الهلس تنتنشر انتشار النار في الهشيم اليست مأساة





شنودة الصربي

نرمين | 19-10-2011 11:29

 جزاك الله كل خير استاذنا الدكتور الكريم . الاعلام الصربي يقدم مصر ذبيحة لنظيرة جيد.ادعو سيادتكم للاستمرار في هذه الملفات الشائكة





مقالاتك تشفي الغليل

د/ أيمن منصور | 19-10-2011 10:36

 بكل صراحة أكثر شخص يشفي غليلك في هذا الموضوع الملتهب دائما هو الكتور حلمى القاعود فهو دائما يصيب كبد الحقيقة , أطال الله فى عمره وبارك فى قلمه وأيده فى حملة الدفاع عن الإسلام وفضح الكنيسة ورأسها نظير جيد الشهير بشنودة من مؤسسى " جماعة الإمة القبطية " الإرهابية فى الستينات والتى استطاعت أن تهيمن على الكنيسة





ما الحل يا دكتور ؟

عبد عابد عواد | 19-10-2011 10:36

 منذ أحداث التطرف المقيتة وأنا أتابع جريدة المصريون وأبحث عن أهم مقالين مقال الأستاذ القاعود الذي يفند ويوضح دون خوف أو مجاملة أو مواربة ومقال لأستاذنا عمارة وها أنا قد وجدت الأول فبارك الله فيك ولكن ماذا نعمل ماذا والخطر مستفحل وهؤلاء يعملون كالصرب والإسبان من قبلهم نرجو من الجميع أن يستيقظ ويهم ويعمل لهذا البلد المسلم





اثرياء العرب والمسلمون يدافعون عن القضية المحورية للأمة وهي رفعة الهشك بشك

عزت قطب | 19-10-2011 09:19

 فالشيخ الصالح والامير الفالح والمصري ابن العميل المزدوج يجاهدون في الدفاع عن قيم الهنك والرنك وهناك اثرياء اخرون يتنافسون في شراء الاندية الاوربية بالمليارات أو يقيمون اسطبلات الخيل والبغال وينفقون علي مسابقات السيارات والقوارب انهم مجاهدوا النوادي الليلية واصحاب مبادئ الدنيا سيجارة وكاس اننا في حاجة ماسة لدراسة جادة لنفسية الاثرياء العرب والمسلمون





ويا ترى الاخت اسماء محفوظ حيعجبها كلامك دة خصوصا بعد المندبة التى اشعلتها على ضحايا النصاراى

محاسن بكير | 19-10-2011 08:22

 الاخت اسماء عندما اعلنت انها رغم كل سفراتها المتكررة لصربيا عن طريق فريدم هاوس المنظمة التى تمول سفريتها انها تدربيت على قلب نظام الحكم من اجل الانتقال لحياة افضل من وجهتة نظرها هنا السؤال لماذا الهجوم اليومى على الجيش المصرى على صفحتها على الفيس بوك هل هذا ما تدربت علية بصربيا ام تنفيذ ما يطلب منها ممن مولوها





الاعلام الكاذب والمال النجس يقودان الغرب الفاسد وعملاءه بالداخل

على مرسي | 19-10-2011 08:14

 انهيار الراسمالية وادواتها ( الاعلام الكاذب والمال النجس والعملاء ) قادم لا محالة وما حدث في العالم من مظاهرات ضد الراسمالية المتوحشة خير دليل ، وعلينا كامة عربية اسلامية التمسك بالاعلام الشريف الصادق المنتشر عالميا لان الحق هو الذي ينتصر في النهاية وان الكذب لا جذور له وكما حدث في الاعلان عن الحرب على العراق بدعوى كاذبة وحدث الدمار لكن النهاية ستكون للشعوب الحرة الصادقة التي تدافع عن الحق وعن الوطن ،علينا سرعة الرد وسرعة فضح المخططات الاجرامية والتصدي لها مع الاستعداد بالقوة المسلحة المناسبة





اعلام صربيا للاسف نجح فى قلب الحقيقة بواسطة منى الحسينى وهالة سرحان ومعتز الدمرداش

ابو السعود الجارحى | 19-10-2011 08:11

 ويسرى فودة باستضافتهم لمرتزقة الفضائيات من اجل النيل من الجيش المصرى ونحن نقول لهم ولله الحمد الامور بدات تتوضح للعامة الاغلبية الصامتة خصوصا بعد ثبوت العمالة والتمويل الخارجى الذى ياتى من امريكا والمنظمات اليهودية وللاسف دولة عربية اسمها قطر تريد خراب مصر كل هذة المؤامرات على مصر بدات تنكشف للاغلبية الصامتة





بارك الله فيك

اسلام | 19-10-2011 08:10

 تحية حب وتقدير , لقد كتبت كل ما يجول بخاطرى





هل هذه هي الحقيقة يا إبراشي

مصطفى فهمي | 19-10-2011 06:33

 خدعنا في وائل كما خدعنا في بلال فضل كما خدعنا في أبو حمالات كما خدعنا في يسري فودة كما خدعنا للأسف في فهمي هويدي أيضا!! هذه المعارضة الكرتونية التي ظهر عوارها جلي بعد 25 يناير وظهر أنها كانت تمثل علينا وتخدعنا وتتقاسم الأدوار مع إعلام المخلوع ولكن حسبهم أنهم وأمثالهم منى الشاذلي وعمر أديب ومعتز وغيرهم الكثير لاكثرهم الله إلى مزابل التاريخ وصدق الله العظيم إذ يقول "فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"





فتح ملف المال الصربى-2

كريم | 19-10-2011 06:15

 كان سبق لشركة استثمار عقاري عرض 3ملايين وكانت سعرا عاليا فى تلك الايام وتم عمل البرج بسرعة البرق وربحوا مالايقل عن 20 مليون فيما لايتجاوز سنة ونصف اما عن المخالفات ونظبيطها فى الاحياء مع التنظيم اياه فحدث ولاحرج -هذا نموذج بسيط لاموال لم ولن تذهب الى بنوك الدولة خوفا من المغامرة بها او ضياعها بين شركاء متشاكسون اكلهم الجشع والطمع -ببساطة لان مرجعيتهم -ابوهم- هو من يوجه المال وهو الحكومة فى اى خصومة تنشا والكل يسمع ويطيع-اما اموال اليتامى فى البنوك فقد اكلها حيتان القروض ودمرها الربا والتضخم





الحديث يجرنا الى المال الصربى-1

كريم | 19-10-2011 05:56

 المال الصربى لايذهب ابدا الى بنوك الدولة الا مضطرا وفى اضيق نطاق ولمدد خاطفة وانما يدور بينهم بكفاءة فائقة فى سوق اكل اصحابها بعضهم بعضا الامثلة مريرة ومقرفةاذا وضعوا اعيتهم على قطعةارض بمكان حيوي فانهم اخذوها اخذوها وانظر الي شريط المترو الممتد حلوان الى المرج على الجانبين والابراج الشاهقة وسل لمن معظمها تسمع مايتفتت له الكبد ارانى زميل محامى صورة من عقد اتحاد ملاك لبرج لهم بالزيتون به 40 مساهم تتوزع حصصهم مابين 50 الف الى 100 الف ليدفعوا اعلى سعر لارض فيللا قديمة5 مليون





يارك الله فيك و جغله فى ميزان حسناتك

احمد | 19-10-2011 05:54

 استاذى الفاضل لا تكل و لا تمل من الكتابة فى هذا الموضوع الخطير و اعتبر نفسك على ثغر من ثغور الاسلام ان توضح للناس المؤامرة التى يشترك فيها الاعلام الخائن الموجه





جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع



هزمتنا CNN ، هذا ما قاله صدام حسين فى حرب الخليج الثانية بعد تحرير الكويت

هشام صلاح | 19-10-2011 02:57

 الاعلام سلاح العصر لا ينازعه حتى سلاح الجو،المهم لقد شاهدت اللقاء الذى أشرت إليه بين الدكتور محمود شعبان أستاذ بلاغة القرآن بجامعة الأزهر ونبيل لوقا بيباوى وهو لواء سابق(فلول)المهم لاحظت ان وائل الابراشى فى برنامجه الحقيقة يعطى مساحة كبيرة للنصارى ولا يقاطعهم وعندما جاءالدور على الدكتور محمود وهو يسرد حقائق ولا يحكى حواديت كما يقول نبيل لوقا،وبمجرد حديثه وذكره للحقائق انقض عليه وائل أفندى مقاطعاً ومربكاً للضيف لدرجه استفزازى بشده لدرجه اننى اردت ان اطبق فى زمارة رقابته، لصالح من هذا





الاعلام هو اهم سلاح هذا العصر

المواطن مسلم | 19-10-2011 02:12

 الاعلام هو اهم سلاح هذا العصر





انضم الينا لكى نصنع اعلام مصرى يعبر عن هويتنا الاسلامية

فضائية مصرية خالصة ذات مرجعية إسلامية | 19-10-2011 02:06

 ندعو كل الحالمين باعلام مصرى باموال مصرية خالصة وبتوجه مصرى خالص .. غير متبنى لأجندات خارجية أو داخلية .. غير مناهض لهويتنا وعقيدتنا الإسلامية ان ينضم معنا لنحقق هذا الحلم صفحتنا على الفيس بوك: فضائية مصرية خالصة ذات مرجعية إسلامية http://www.facebook.com/sos1973





اسمعوا هذه القصة الخطيرة لأخذ العبرة، واسم القناة مشتقو من ح و ر

إبراهيم محمود حلمى | 19-10-2011 01:24

 اسمعوا هذه القصة: دعت إحدى قنوات الصرب المجرمين الدكتور كاتب المقال لحوار على الهواء كى يحرقوه ويذبحوه، وتنبه الرجل للملعوب فاشترط ألا يظهر معه جبرائيل كما كان مخططا قبلا، وألا يقاطعه مقدم البرنامج، بل يطرح السؤال فقط ثم يتركه يجيب عليه إجابة متصلة، ققالوا له: سوف نكلمك قبل العاشرة صباحا يوم الثلاثاء، ومرت العاشرة بل مر اليوم كله، بل سيمر العمر كله دون أن يرسلوا له السيارة التى ستقله إلى الأستوديو. نسيت أن أقول إن دعوتهم له كانت قبل الحوار بيوم واحد، أما جبرائيل فكان يجهز نفسه قبل أكثر من أسبوع

المصدر: المصريون
abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 37 مشاهدة
نشرت فى 17 ديسمبر 2011 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,576