فى شهادة للتاريخ..حافظ سلامة: "فاروق" أفضل من عبدالناصر والسادات.. ومبارك سلم مصر لأمريكا وإسرائيل

كتب: محمد فتحي   |  16-12-2011 14:22

فى شهادة للتاريخ وفى سطور يبدو أنه سطرها لتظل خالدة بعد وفاته، أكد الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية فى السويس، أنه لم ولن يكون منافقاً ولا مخادعاً فى يوم من الأيام، وأنه لن ينتمى إلا للإسلام، قائلا: هذا هو الدين الذى سأحيا وأموت عليه, ومصر أعز عندى من كل من تسول له نفسه الاعتداء عليها أو محاولة تغيير مبادئها .

وأصدر الشيخ حافظ سلامة بيانا يوضح فيه موقفه من حكام مصر منذ الملك فاروق حتى اليوم، وقال بشأن الملك فاروق، "لقد سجنت فى عهده ثلاث مرات، ولم تكن تهمتى لا جنائية ولا مخلة بالشرف، وأقولها شهادة لله أن فى عهده كانت مصر فى رخاء، وكانت أصواتنا عالية تطالب بما نحن فى حاجة إليه وكنا نجد الاستجابات السريعة حتى عندما انطلقنا نهاجم الاحتلال البريطانى لأرضنا العزيزة وقف الملك مع شعبه، وقرأنا حينذاك فى الصفحة الأولى لجريدة أخبار اليوم أن الملك قال: لو كان عندى ولد بالغ لأرسلته للقناة مع الفدائيين ضد الاحتلال البريطاني، وكان هذا النطق الملكى مسمارًا فى نعش الملك فاروق رحمة الله عليه، فهو أفضل ممن خلفه سواء عبدالناصر أو السادات وبالطبع مبارك.

وعن ثورة يوليو وجمال عبد الناصر، قال سلامة: لقد هلل من هلل تحت شعار ثورة 23 يوليو سنة 52 ولكننى اعتبرتها انقلاباً عسكرياً من مجموعة من الضباط ليخلعوا ملكاً ليكون كل منهم ملكاً، واختلف الملوك حتى على رئيسهم الذى قدموه فداءً وأول من غدروا به وأودع سرايا زوجة مصطفى النحاس رئيس حزب الوفد حينذاك بالمرج، وظل وحيداً بها حوالى ثلاثين عاماً كما غدروا بغيره مما كانوا شركاء لهم فى الانقلاب.

وأضاف أن جمال عبد الناصر وجميع من كانوا معه فى الانقلاب مع تظاهرهم بالإسلام إلا أنهم خرجوا عليه وكان حينذاك الإمام محمد الخضر حسين شيخاً للأزهر، وكان دائب معارضته لهم وتوجيه النصح لهم، إلا أنهم أقالوه كما أن فضيلة الشيخ محمد الأودن كان يتتلمذ على يديه ويجتمعون به فى منزله قبل الانقلاب ولما عارضهم على قراراتهم الهوجاء أودعوه السجن الحربى وعذبوه أشد العذاب حتى انحنى ظهره وكانوا يضعون معه فى زنزانته كلباً ليحول دون طعامه ولنجاسته حتى لا يستطيع الصلاة، لكن الخالق تبارك وتعالى ألف بينه وبين الكلب حتى احترم الشيخ ولم يؤذه ولم يتناول طعاماً من طعام الشيخ ببركة الله تبارك وتعالى.

وأشار إلى أن عبدالناصر هو من أجبر المرأة على الاختلاط وفتح لها باباً من التبرج بعد أن كانت درة غالية فى بيتها وبين أهليها لتربى النشء المسلم، كما قام بغباء إلى تحديد الملكيات وقضى على الزراعة والصناعة حتى المصانع الحربية التى أنشئت فى عهد الملك فاروق حولها إلى مصانع البوتاجازات والغسالات وغيرهما من الأدوات المنزلية ويتسول بدلاً من إنتاجها من البلاد المعادية لنا وللإسلام، كنت أعترض كما اعترضت جمعية شباب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على تحويل مصر الإسلامية إلى دولة اشتراكية شيوعية، فكان جزاؤها حل الجمعية ومصادرة جريدتها النذير وصوت الإسلام .

وأما عن الرئيس الراحل أنور السادات، فقال "سلامة" إنه كان يعترض على كثير من تصرفاته المعادية للإسلام ولمستقبل مصر, وأشار إلى أنه حذره قبل ذهابه إلى كامب ديفيد وقلت له: "يا سادات أنت لست أكثر دهاءً من الإسرائيليين، ورحلتك هذه لن نجنى من ورائها إلا الشر"، ولكنه ذهب إلى مطار أبو سلطان وكانت الطائرة فى انتظاره هو وأسرته وجاءنا بمعاهدة الخزى والعار التى كبدتنا الكثير من التضحيات والقيود التى فرضت على مصر والشعوب العربية.

وانتقل "سلامة" للحديث عن مرحلة الرئيس المخلوع حسنى مبارك، ووصفه بأنه فتح مصر على مصراعيها للتدخل الأجنبى فى شئونها جميعاً سواء الولايات المتحدة الأمريكية أو إسرائيل أو الغرب بأسره وأباح كل ما حرمه الله تبارك وتعالى ونهانا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأول مرة فى حياتنا، خاصة مصر الإسلامية العربية بلد الأزهر الشريف الذى يتخرج منه دعاة الحق والفضيلة، فنجد شواطئ العراة المنتشرة على شواطئنا حتى والله إن الأسماك كانت أكثر غيرة منه فهاجرت شواطئنا وانتشرت فى المياه الإقليمية، كما أنه أهمل تسليح وإعداد جيشنا بأحدث التكنولوجيا الحديثة وأضر بمصر أخلاقيًا واقتصاديًا وعسكرياً وتركها بعد أن أجبر على التنحى عنها خرباً لا يستطيع أحد أن يعيدها إلى ما كانت عليه قبل هؤلاء الطغاة الذين طغوا عليها وخربوها إلا قوة من الله واعتماداً عليه وأن تتحد إرادة الأمة بأسرها على كلمة سواء هى مصر أولاً.

    تعليقات حول الموضوع

اتكلم ياشيخ حافظ دا تاريخ !!

محمود | 16-12-2011 21:19

 عنوان تعليقي سمعته من المغفور له بإذن الله الشيخ صلاح أبو اسماعيل في مسجد الشهداء بالسويس مستنكرا من الشيخ حياءه في الحديث عن دوره في حرب اكتوبر فقال له كلمته هذه . أي أن الشيخ ذاكرة حية منصفة وكتاب تاريخ لم يكتبه المزيفون وأدعياء المجد وسمعت أيضا في مسجدالأنصاري بالسويس الشيخ حافظ وهو يقول أن الملك كان يصلي مع المسلمين في رمضان بساحة قصر عابدين وطوال الشهر كان مقرؤو القرآن الذين تشتهر بهم أرض الكنانة والأزهر يحيون ليلي رمضان. لكن في عصور الثورةالثلاثة كانت تحيا ليالي رمضان بالفوازير.





حسنى مبارك لم يكن سوى ثمرة من ثمرات "الملهم" ،وفساد فاروق يتوارى خجلا بجوار فساد ورثة إنقلاب 52

عابر الطريق | 16-12-2011 20:54

 يبدوا وكأن الصهيونية العالمية قد قسمت الأدوار بين الثلاثى "الملهم" والسادات " والمشلوح ،فلو دققنا جيدا لوجدنا أن لكل منهم كارثة على الأقل على مستوى الأمة الإسلامية وبالطبع على مستوى مصر والعرب ولست هنا بصدد سرد التفاصيل ولكننى على يقين بأن الصهيونية العالمية قد إستأنثتهم وقدموا لها أكثر مما كانت تطلب منهم ،ألا لعنة الله على الظالمين.





1-بدلا من المديح و "البصم " عميانى على كلام الشيخ فاليجيب ايا من مؤيدية على تلك الاسئلة ؟

شاهد | 16-12-2011 18:59

 1- برجاء ذكر اى صناعات حربية كانت ايام الملك ؟ 2- من افتى بأن مصر كانت شيوعية فى اى وقت و هم اكثر مما عانى من الاعتقال و منشأهم كان ايام الملكية ! 3- من يرغب بتحمل وزر ان المصانع الحربية لم تبلغ اوجها ايام عبد الناصر و حولت تقريبا الى مدنية بعد كامب ديفيد !





الشهاده

محمد صفوت سعودي | 16-12-2011 17:08

 هكذا عرفناك بطلا شجاعا مقداما اسدا جسورا ان قلت فقولك حق عرفناك صادقا شجاعا لاجبانا ولا منافقا منذ نعومة اظافرك وانت تحمل بين جنبيك وعلي كاهلك هموم امتك الاسلاميه علي وجه العموم وهموم مصر علي وجه الخصوص عرفناك وطنيا عربيا حتي النخاع اسال الله ان يطيل عمرك وان يحسن عملك وان يجعلك ذخرا للاسلام وللمسلمين في كل بقاع الارض





انها الحقيقة

ميدو النجار | 16-12-2011 16:32

 حقا ماقلت ايها الشيخ الفاضل انها شهادة للتاريخ الملك فاروق اتهموه بانه فاسد مع ان فساده لايقارن بفسادهم لقد اهلكوا الحرث والنسل وسعوا فى الارض فسادا وحسبنا الله ونعم الوكيل





كلمة حق قبل لقاء الحق

السيد الشامي | 16-12-2011 16:19

 حفظك اللة و سلمك يا شيخنا حافظ سلامة حفظك اللة و سلمك يا شيخنا حافظ سلامة حفظك اللة و سلمك يا شيخنا حافظ سلامة حفظك اللة و سلمك يا شيخنا حافظ سلامة





أكرمك الله ياشيخنا لجهرك بالحق ولقولك المسكوت عنه

عــلي عــلي عــليوة | 16-12-2011 16:09

 فليس بمستغرب ما فعله هؤلاء الخونة العملاء بمصر وبالعرب وبالمسلمين؛ فإنهم إن لم يكونوا من أصول يهودية؛ فهم ماسونيون بكل تأكيد؛ فالماسونية هي ابنة اليهودية الصهيونية البكر. وأزيد علي ماقلته ياشيخنا بالنسبة للخائن عبد الناصر (من حيث نسبة المصانع الحربية التي أنشأها الملك فاروق إلي عهده المشؤوم) فإنه قد سرق صرحين كبيرين من انجازات الملك فاروق ألا وهما: مجمع التحرير والمركز القومي للبحوث





جزيت خيرآ ولكن نريد رسالة شاهد مطولة ومفصلة

كمال تمراز | 16-12-2011 15:13

 جزيت خيرآ فضيلة الشيخ الوقور الشريف العفيف "حافظ سلامه" حفظك الله من كل سوء وسلمت من كل شر ولكن نريد رسالة شاهد مشهود له بالصدق مطولة ومفصلة فبارك الله في عمرك ووهبك حفظه من النسيان فأنت تعتبر بحق شاهد علي عصر ما قبل إنقلاب يوليو 1952 إلي عصر تأميم المساجد لحساب دعاة ورعاة أمن "تخريب" الدولة وليتهم أمنوا دولتنا الحبيبة مصر من التخريب المتعمد

المصدر: المصريون
abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 35 مشاهدة
نشرت فى 17 ديسمبر 2011 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,677