محمود سلطان | 26-11-2011 13:20

اختيار د. كمال الجنزورى رئيسًا للوزراء خلفًا للدكتور شرف، يعكس حجم الأزمة والحيرة التى أصابت المجلس العسكرى.
كان من المفترض، أن يتغير كل شىء بعد الثورة.. وأن نرى وجوهًا جديدة وشابة، تحمل روح الثورة ووهجها وتعبر عن التيار الأساسى الذى صنعها.. غير أن المسألة باتت تشبه إلى حد كبير عملية "تدوير" النظام السابق، وكأن البلد مازال منطقة جغرافية خاليًا من أية كفاءات إلا من "جُرِّبوا" فى الثلاثين عامًا الأخيرة وتحت المظلة الإدارية والسياسية والأمنية للرئيس المخلوع.
والجنزورى رجل مسن، وليس بوسع أحد أن يتوقع من رئيس وزراء فى مثل عمره، أن يؤدى عمله بكفاءة أو بربع كفاءة، فيما لم يعد فى مصر من يتحمل استنساخ الحكومات المصرية التى تعاقبت منذ تولى مبارك الحكم عام 1981، حيث تحول مجلس الوزراء إلى دار إيواء للمسنين، ناهيك عن دقة المرحلة الحالية وتعقيداتها، وهى المرحلة الأخطر فى تاريخ مصر المعاصر، وكانت تحتاج إلى كفاءة سياسية شابة قريبة من شباب الثورة وأكثر فهمًا لأحلامهم وأشواقهم.
والحال أن الوضع خارج مقر وزارة الدفاع، لم يكن مشجعا على الإطلاق، لمد جسور التواصل، أو الثقة فيما هو مطروح من أسماء وشخصيات، إذ بدت المعارك والصراعات على مقعد رئاسة الوزراء بين النشطاء السياسيين، تشبه إلى حد كبير "خناقات" الأطفال والصبية فى الشوارع، وبادر البعض فى "تقطيع" ملابس البعض الآخر، ولم ير كل من يعتقد فى نفسه بأنه الأنسب، فى الآخر من "المرشحين" للمنصب، أية ميزة أو حسنة تؤهله لخلافة عصام شرف، ولا يرى إلا نفسه منقذا للبلاد والعباد، وعلى النحو الذى دفع صانع القرار إلى الانصراف بعيدا عن المشهد التقليدى وطفق يبحث عن "خليفة" ليس طرفًا فى الصراعات التى تلت إقالة الحكومة.. غير أنه ـ وللأسف ـ لم يجد إلا "دفاتره القديمة" ليخرج منها كمال الجنزورى.
اختيار الجنزورى.. قرار يعكس حجم الأزمة، بل ربما يفسر أبعادها، إذ يظل عقل ما قبل الثورة، هو العقل القائم على أدوات تقدير الموقف ورسم السياسات واقتراح الحلول والأفكار، وهى فى مجملها "كارثة" سياسية تدفع فى اتجاه الصدام مع الشارع، لأنها فى حالة قطيعة حقيقية مع روحه ونبضه، فيما تعزز من أواصر علاقات "النسب" مع النظام القديم، وتحمل ذات جيناته الوراثية.
ويبدو لى أن جزءا من الأزمة يتعلق بمستشارى المجلس العسكرى، إذ تؤكد التقارير أنهم يمثلون قوى وتيارات فكرية وسياسية لا تبدى أية مشاعر ودودة تجاه الثورة أساسًا، وتمتد أصولهم السياسية والمهنية إلى عهد الرئيس السابق، ويتحمل هؤلاء المستشارون مسئولية الدفع بالبلاد إلى هذا المأزق السياسى الخطير.
[email protected]

 


:

تعليقات حول الموضوع

Nothing new

AHH | 26-11-2011 20:30

Shalo Aldo - Gabo Shaheen

 

 

رايى الشخصى

على عليوه | 26-11-2011 20:21

ياحماعة الجنزورى شخصية محترمة والمدة التى سوف يشغلها قصيرة جدا وكمان لابوجد احدا فى مصر على الاطلاق ممكن ان يقبله الشعب كله فكل واحد مقبول من فئة ومبغوض من اخريات ومش دى المشكلة. المشكلةان الكل بيخون الكل فهذا عميل امريكى وذاك يتبع الموساد والثالث وهكذا .فما دمنا لانتفق على واحد ومادام فينا من لايقبل اخر فالاختيار حتى ولو عشوائى يعتبر صحيح كما ان جيل الشباب ليس فيه من هو فذ وكان مهمشا تماما فكيف ننادى بواحد من الشباب

 

 

أختلف معك

حمدي شتات | 26-11-2011 20:10

ليس كبر السن دائما مأثما،كما إن صغره ليس بالضرورة مغنما،وأتوسم فيه إن شاء الله خيرا كثيرا

 

 

كفايه علينا قنابل المسيله للدموع

صفاء بدر | 26-11-2011 19:52

شباب الثورة ليهم الاستشهداد ويترموا بالقنابل ويتحاكموا محاكمه عسكريه ويتقال عليهم كمان بلطجيه واجندات لكم الله يا شباب الثورة

 

 

طالما أن كنز الصهيونية الإستراتيجى مبارك قد أقال د. الجنزورى ومنع ذكر اسمه فى وسائل الإعلام

سمير كمال - كندا | 26-11-2011 18:13

بل وأطلق كلابه المسعورة لتفترسه إذن فهو رجل شريف أو به من الشرف ما يكفى لإيذاء مشاعر الكنز الوضيع ... هذه من مسلمات عصر المجحوم مبارك التى لا يختلف عليها إنس ولا جان ... ولكن السن له حكمه فأنا مثلاً أصغر من د. الجنزورى بعشرين عاماً وقد أصبح عدد أطبائى أكثر من عدد أصدقائى على كثرتهم!! .. ومما علمنا ربنا أن سن الرشد والعطاء والحكمة هو الأربعين ويمتد حتى الستين ... أما بعد ذلك فكل سنة وحضراتكم طيبين وكفاية جداً رئاسة مجلس وزراء العائلة!! ... كل الدعاء للدكتور الجنزورى بالفوز والنجاح فى الآخرة

 

 

من يتقابل منعهم الجنزوري الان من ائتالافات الثوره اين الاسلاميين منهم ام ان الصوت العالي الان لسته ابليس وغيرها من اعداء الاسلام

ابو العتاهيه-------اين الثوار المسلمين الا يقابلهم احدا او يعبرهم احدا ام انهم غثاء كغثاء السيل لاصوت لهم ولا رائ لهم | 26-11-2011 18:11

انتركهم يختارون الجلاد او حموده او غيره من المتسلقين المنافقين الافاقين وكذلك جميع الوزارات اين امن يحبون الاسلام وينتمون اليه من تشكيل الوزاره فوق يا جنزوري ولن تفلح الا اذا كان اختيارك للوزاراء لمراضات رب العالمين وحسب حبه للحق والعدل اما ان حاولت ارضاء العلمانين والليبرالين وتسمع للطابور الخامس من اديب والشازليننن وهاله سرحان وغيرهم من قنوات اون تي في والمحور ودريب وسيب وانا سيب اذا فقد غرقت واغرقت مصر ما خاب من استخار وشاور المؤمنين ياجنزوري لاتشاور اعوان الموساد من كارهي شعب مصر

 

 

استبشرت خيرا نوعا ما باختيار الجنزوري بنسبه 52% ولكن بعد اشادته باختيار عمرو اديب له وزاره وعبيه ان يختار منها نزل من نظري

ابو العتاهيه | 26-11-2011 18:02

وخصوصا بالابقاء علي منير فخري وفايزه ابو النجا ويونس كما اشيع علي مواقع النت وايضا بترشيح انواع من الزباله لوزاره الاعلام وكان المتسليققين والمنافقيه هم الاولي بوزراه النفاق اقصد الاعلام اين الشرفاء وخصوصا من كتاب هذه الصحيفه المحترمه وعليهم ان يتولوا علي الاقل وزاره الاعلام والثقافه يكونون من هنا من هذه الصحيفه وليس من صحف ساويرس وحمزه وكارهي الدين حسبنا الله ونعم الوكيل التمني لو تم اختيار حسين رمزي كاظم محافظ الشرقيه الاسبق وزيرا للتنميه المحليه وخصوصا هو من رجال الجنزوري وهو كفائه لاتنكر

 

 

لا للبرادعي

د ياسر الصيرفي حقوق القاهرة | 26-11-2011 17:54

من يتحدثون الان عن ثورة ثانية ينكرون ثورة 25 من يناير ويهدرون ارادة الشعب المصري كما تم التعبير عنها في استفتاء 19 مارس ومن ثم فانهم يعلنون الثورة علي الشعب وعلي خياره الديمقراطي . كما ان ما اعلنه بالامس الكاتب علاء الاسواني من تشكيل حكومة ثورية يرئسها البرادعي وتشكيل مجلس لقيادة الثورة يعد محاولة للاستيلاء علي السلطة بالقوة ويجب ان يقدم للمحاكمة هو وكل من شارك فيها

 

 

لاول مرة

علاء حمدون | 26-11-2011 17:44

لم اراك بهذه الرؤية من قبل عجز لسانك وعقلك وسايرة موضة الرفض للرفض بدون اقتراح للبديل ارجو اذا تخبطت الصمت يكون افضل

 

 

يكفيه طهارة اليد وان لم يفعل شيئا الا اختيار المخلصين فهذا يكفينا

قارئة | 26-11-2011 17:26

كم صدمناسياسيون متخصصون- ولكنهم عملاء- !!كم تكون الصدمة قوية مميته عندما يعجبك مفكر فاهم مفوهه ثم اذا به وقد فضحته وليه نعمته امريكا بملايينها التي اعططها له وطبعا مش لوجه الله...الاراجوزات اللي ماليين الفضائيات نهيقا كم استمعنا اليهم بإنصات ثم فوجئنا باجنداتهم الغربية فلفظناهم !!حتي شباب الثورة للاسف انقسموا لقابضيين وآخرين شرفاء

 

 

الجنزورى فلول فهو من باع أرض توشكى للوليد وهو من فرض الحراسة على نقابة المهندسين ولكن

وليد | 26-11-2011 17:12

اذا كان سيصبح الثوار اصنام فطز فى الثورة فالجلاد الذى يريدون ان يكون وزير اعلام هو احد عملاء اسرائيل فى مصر و هو يعمل عند آل دياب اكبر لصوص و خونة سرقوا مصر و فتحوا مزارعهم للموساد ليسرطنوا و يتجسسوا على شعب مصر

 

 

أوافق على الجنزوري.............. مؤقتاً

د/ عصام عبد الحميد | 26-11-2011 17:09

أتفق مع الرأي القائل أنه في كل الاحوال الجنزوري تم اختياره لفتره محدده فلا يوجدمانع خاصة أنه كان رجل شريف في وقت عز فيه الشرفاء, وسمعنا انه تم استبعاده بسبب نزاهته وحب الناس له. فلا يوجد اي داعي لتجربة الشباب الان فالمرحله محتاجه خبره. ويمكن لأعضاء مجلس الشعب القادم تكوين الحكومه الملائمة .

 

 

كبوة جواد!

د. منعم | 26-11-2011 16:50

أستاذنا الفاضل : كل نقدك للرجل هو كبر سنه ، و المرحلة القادمة قصيرة و تحتاج الى انقاذ ما يمكن انقاذه، و الرجل لديه خبره بالمنصب، و الفترة غير مناسبة للتجارب، و تاريخ الرجل -فيما نعلم_ ليس به معضلات كبار، فلو عندك من العلم عن خباياه فهي أولى بالذكر من موضوع السن -أطال الله عمرك- (ونوصى ابنائنا الا يقولوا عليك يومئذ..).

 

 

لكي تحكم على الجنزوري استمع له بنفسك أولا ولا تنجر مع " موضة " الرفض

طارق | 26-11-2011 16:34

حواره مع العاشرة مساء بعد الثورة مباشرة يخبرك من هو الجنزوري

 

 

كل الاحترام والتقدير لمن قال لا فى عهد المخلوع ولا ننسى أن مهاتير محمد تولى رئاسة

منى عبد العزيز | 26-11-2011 16:28

الوزراء وعمره 56 عاما واستمر فى منصبه 22 عاما وهو صانع النهضة الماليزية ومن أعظم القادة السياسيين والاقتصاديين فى أسيا....والجنزورى يتميز بقوة شخصيته...عندما رأى أنه سيتم فرض بعض الوزراء عليه عين لجانا تقوم بعمل هؤلاء الوزراء الذين نحاهم الجنزورى وتعامل مباشرة مع اللجان...ولا ننسى اعتراضه على اهدار المال فى مشروع توشكى...لم يستمر الجنزورى فى منصبه لأنه كان من الشرفاء الذين يرفضون أن يكونوا مجرد دمى يحركها المخلوع...وبالأمس أعلن عن استعداده لمقابلة من يمثلون شباب الثورة

 

 

رأي منك غير متوقع عندي .. مجلسي الشعب بعد شهرين و الشوري بعد أربعة أو خمسة..و سيكونان أخر مارس علي بداية طريق الديمقراطية لمصر

ابو المجد | 26-11-2011 15:57

و يمكن تأليف الحكومة من الحزب الفائز أو تكون أئتلافية يعني أربعة خمسة أشهر بالكثير ..الأن أقتصاد منهار و تناحر من كل الأتجاهات ..هل هذا هو الوقت المناسب لنجرب وجوه جديدة شابة تدير أخطر مراحل مصر؟ مصر علي وشك الأفلاس و تريدون أن نري وجوه جديدة شابة في الأربعة أشهر القادمة؟ أربعة أشهر لا تستطيعون تحملها؟ كنت أظن أن نطالب بالجنزوري أو علي لطفي من أنفسنا لنمر بهذة الشهور الأربعة أو الخمسة القادمين .. بدلا من تبني وجهة نظر التحرير..لا نريد أن نكون حقل تجارب لوجه جديد شاب

 

 

رساله الى البرادعى

شريف عمر | 26-11-2011 15:42

البرادعى يحاول سرقة الديمقراطيه والاستيلاء على حكم مصر ....ارجوا ان يفهم جيدا ان صندوق الانتخاب يرضى الجميع ...او الدماء..... وستكون انت با برادعى اول من يندم

 

 

حتى أنت يا ابوحنفي

الأطرش | 26-11-2011 15:32

أولا : يعني هي حكومة الشهرين تلاتة هي اللي هـ تعدل المايلة ثانياً : الجنزوري كان الاختيار الثاني لشباب التحرير في 25 يناير ليكون رئيسا للوزراء وكان ذلك قبل أشهر ولم يكن الجنزوري حينها في الخمسين من عمره ثالثا : لله ثم للوطن اهدأوا وامشوا في مسار خارطة الانتخابات التشريعية ثم الرئاسية وما يتخللها من دستور جديد وحكومة جديدة رابعا : شباب الميدان ومعهم البرادعي هم من أتوا بعصام شرف ولم يحقق أي نجاح

 

 

ربنا يعينه و يو فقه لما فيه الصالح

م / عصام حسن | 26-11-2011 14:59

عفوا ا/ محمود - اخالفك الرأي - فهو رئيس وزراء لفتره محدوده - (و بالبلدي:اشتغلها قبل كده و كان نموذج ناجح لحد ما) فلا وقت للتجريب فقد جربنا عصام شرف - و اعتقد ان اختيار الجنزوري تاخر 9 شهور

 

 

المشكلة ليست فى الرجال ، بل المشكلة هى أن عملاء أمريكا فى مصر كبار السن فماذا يفعل المجلس العسكرى بعد أن خرج جيل فى مصر من الشباب يحمل هموم وطنه على أكتافه

د. نور عبد الرحمن | 26-11-2011 14:13

لو بحث المجلس العسكرى بين الشباب عن رئيس وزراء لن يجد لأن الشباب فى مصر أصبح مخلصاً لبلده ولايمكن أن يقبلوا بالعمالة لأمريكا ، لهذا فعملاء أمريكا ينقرضوا من مصر والحمد لله ، وهذه بشرة خير بأن نفوذ أمريكا آخذ فى الإنتهاء لتتحرر مصر تحرراً صحيحاً من كل تبعية غربية ، وعندها سيكون حل مشاكل مصر كلها فى الإمكان بل وضع مصر فى مرتبة الدولة الأولى فى العالم . هذا يحتاج إلى تكاتف الجهود لقطع الطريق على كل العملاء الذين باعوا بلادهم للكفار

المصدر: المصريون
abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 مشاهدة
نشرت فى 26 نوفمبر 2011 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,561