تؤكد الدراسات على أن المعلم بهو أحد العوامل التي تؤثر في جودة التعليم، بل يرى بعضهم أن جودة المعلم هي العنصر الأكثر تأثيراً في تحصيل الطلاب وتحقيقهم للأهداف المنشودة من العملية التعليمية
ولهذا يعمل الباحثون وصانعوا السياسات التربوية وواضعوا البرامج التعليمية على إيجاد طرق مختلفة لتجويد جودة المعلم، وإعداد برامج تطوير لهم واعدة
فالمعلم هو المنفذ الرئيس للمنهج، والموجه والمرشد والميسر في عمليات التعليم والتعلم، وهو المعني بمتابعة تحصيل الطلاب
ويمكن تحديد خمسة مجالات رئيسية لتحقيق هذه الجودة المنشودة للمعلم
-
المجال الأول: تحقيق مفاهيم التطوير المهني: ويتضمن الوعي بمفهوم التطوير المهني وفلسفته وخصائصه ومرتكزاته وآلياته، أو بمعنى آخر نشر ثقافة التطوير المهني والتهيئة والاستعداد له، كما يتضمن مجال بناء وتعزيز قيم التطوير المهني و تحسين درجة التخطيط والتنظيم والإنجاز لدى المعلم.
-
المجال الثاني: مجال تطوير المنهج وتقويمه: ويتضمن رفع مستوى قدرة المعلم على دراسة واقع المنهج وتحدياته، والوعي الكامل بمدى تضمينه لمهارات التفكير، والقيم، والمفاهيم الأساسية من خلال إتقانه لمهارات تحليل المضمون.
-
المجال الثالث: بناء خبرات التعلم لدى الطلاب: ويتضمن التركيز على وعي المعلم بخصائص النمو لدى الطلاب، والعوامل المؤثرة في تعلمهم، كما يتضمن بناء قدرات ومهارات المعلم في تحديد المشكلات الطلابية وإيجاد الحلول المناسبة لها، وتصميم خبرات للتعلم، وتوظيف استراتيجيات حديثة تتمحور حول الطالب، وتوظيف التقنية في التعليم، وتقويم نواتج التعلم.
-
المجال الرابع: إتقان محتوى المنهج: ويتضمن الإسهام في إتقان المحتوى المعرفي التخصصي، وربط المعرفة بالخبرات السابقة، والتكامل بين المناهج.
-
المجال الخامس: خدمة المجتمع وتحقيق الشراكة الفاعلة: ويتضمن التركيز على بناء علاقات إيجابية فاعلة مع أولياء الأمور، وإيجاد شراكات فاعلة مع الفئات المجتمعية المختلفة، بالإضافة إلى الإسهام في تحسين درجة الوعي بمشكلات المجتمع والتحديات التي تواجهه.



ساحة النقاش