بدأت حركة المحافظة على الطبيعة فى أمريكا و كندا منذ أواخر اقرن التاسع عشر بإنشاء عدد من الحدائق العامة وتبعهما كثر من دول أوروبا واستراليا من أجل السياحة والترويج والاستمتاع بالطبيعة0 ولكن حماية الحياة البرية لم يكن اَنذاك أمرا ملحا حتى ظهرت مشكلة انقراض الانواع فى السنوات الاخيرة فقامت عدة دول فى أفريفيا واَسيا بإنشاء الحدائق الوطنية المفتوحة للحفاظ على البيئة حتى أصيحت الاَن بالمئات والتى تعرف بالمحميات الطبيعية فى جميع أنحاء العالم فى ظل برنامج دولى تشرف عليه الأمم المتحدة0 على أن تتألف كل منها من مساحة مركزية تحاط بحيز عازل للحماية من تقلبات الجو ونشاط الإنسان وتهدف المحميات عامة إلى
توفير أماكن لحماية أنواع من الأحياء النباتية والحيوانية المعرضة للخطر*
توفير أماكن لعمليات الرصد والمراقبة وإجراء البحوث العلمية *
تبادل المعلومات وانتقال الخبرة وإنشاء بنك للجينات *
المحافظة على تركيب البيئات الأثرية (كما فى الغابات المتحجرة فى وادى حوف وأبو رواش)0*
تربية واكثار الأنواع المهددة بالانقراض حتى تتوافر اعدادهاكما فى حالة المها العربى*
وبلغ عدد المحميات الطبيعية فى جمهورية مصر العربية 24 محمية حتى بداية عام 2006 بمساحة قدرها 10% من المساحة الكلية لمصر
ومنها محمية جبل علبة على البحر الأحمر و محمية العميد بمطروح ومحمية البردويل بسيناء ومحمية رأس محمد وسانت كاترين فى جنوب سيناء ومحمية أشتوم الجميل على المنزلة ومحمات جزر النيل باسوان


ساحة النقاش