من كتاباتي

{ الخوف و الأمل }

يخاف الدهر حينا رغم دهره

يخاف الفتى مرتعدا و يحذر

اتينا و ، ها ، قد ، رمانا بسهمه

أصاب جروح ، عله ، الدهر يذكر

أحب حياتي كيف ابقى شاعر

أحب مكاني ليت شعري يعبر

حياة العوالم بين ذكرى حقيقة

تنقش بالصخر تدوي السماء و تسحر

و ترفع سحبا و تكتب تاريخ الفضاء

و تصنع نجما من الأثير المعبر

هو الخوف ، بعيد ، كل دهر ، ريثما

الدنيا ، تعود ، لهواها الندي و تثمر

<<>>
بقلم حسين حزام

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 31 أكتوبر 2018 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,402