محمود عبد الحميد
زهــــره
يـا زهــرتـي الـعـطـشـي انـا فـي قـلـبـي سـقـاء
كـيـف الـسـبـيـل الـيـــك والـشـــوك بــات رداء
الـقـلــب يـهـدر عـشـقـآ والـعـشـق اصـبـــح داء
يـومـآ رفـعـت شـراعـي ابـحـرت فـي الـمـسـاء
فــرأيـت الـمـــوج عــات بـعـيـــونـك الـحـوراء
ووجـــدتـنـي طـــريـحـآ شـــريـدآ فـي الـعـــراء
وتـشـبـثـت ثـيـــابـي بـرمــوشــــك الـســــــوداء
والـجـــفـن كـان رحـيـــمـآ بـكـحــلـه الـوضـــاء
راح يــضــــمـد جـــراحـي ويـمـســح الـعـنـــاء
فــرأي الـقـلـــب ســقـيــمـآ ولــه انــت الــــدواء
والـشـــهـد مـن شـــفـتـيــك مـا غــيـره شـــــفـاء
..بقلمي..محمود عبد الحميد..


