محمود عبد الحميد
مـــــوعــــدفــــى مــــــوعـــــد أقـــصـــــــاه انـت غــايـتــــى
وقـفــــــــت انــظــــــــر كـيـــــــــف الــقـــــــــاك
راحـت عــيــــونـى عـلـى الـطـرقــــات تـرنــــــو
وتـرقــبــــت اذنـــــــاى وقــــــــــع قــــدمــــــــاك
ورحـــت اســـال الـــرب فـى عـالـــم الــصـمـــت
ألا تـغـيـــــــب عـن عـيــنــــــــــاى عـيـنـــــــــاك
فـفـــى اجــفـــانـــــــهـا والاهـــــداب عـــمـــــرى
والـقـلـــــب يـحـيـــــا مـن رضــــــاب شـفـتـــــاك
والـكـحــل يـجــــرى فــى شــــرايـيـنــى اعـشـقـه
ونـبــــــض قـلـبــــى تـنـفـســــتــه رئــتـــــــــــاك
بـالـلـه فـاتـركــــى جــفــنــــى لـحـظـة يــغـمــض
فـحـبــــك اشـــقـانـى وســابـقـى الـعـمـر اهـــواك
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

