راهب الفكرأبو محمودأحمدعفيفى

الجًـمـرُ يـشـغـي في دَمي ,والآهُ
لافِحَـةٌ , وتـشْـرُخُ فـي جَـبـيـنـي
*
لا الـلـيـلُ يـرحـلُ عـن دُجـاهُ إنْ 
أنا أغْـمَضْـتُ وتـداعـتْ ظُنـوني
ولا الحـيـاةُ تمنحني الـبـقـاءَ بِـلا
نُـدوبِ..وآاااهٍ , مَـنْ سَــيَـأويـني؟
*
*شِـعْــري وحـزنـي منـاهِـلٌ..ما
حاجتي لـلـزًَادِ أوْ غَـبَشَ الطًِحينِ
*
*مابَـالُ ثَغـرَكِ لا يُـواكِـبُ نـهـجَ
شَـفَـتَـيـكِ..انـتَـبَهـتُ..فَوَاكـبـيـني
*
*إن شِـئـتِ بَـرًَدْتُ الـشِـفـاةَ بِحَـرًِ
شَـفَـتَـىًَ الشًَـغُـوف , أتَـأمُـريـني؟
*
*أوَ كُـلًُ هـذا فـي مَــداري ولـم 
أكُ أدرِ فـهـل فَـسَـدَتْ عُـيـونـي؟
*
*الخِصْـرُ هـذا يَالي مِنهُ..يـومئُ 
كَىْ أٌهَـدْهِـدهُ..فَـديـتُـكِ صَدًِقـيني
*
*إن كُـنـتِ لا تَـدْريـنَ..فَحَـدًِسـي
أنا آخرُ النُبـلاءِ والـتـقـوى يَقيني
*
*حَلِمتُ بأمسِـنا هـذا الغَـوىًِ..كأ
نًَـنـي أُرْجِعـتُ لِـبَـدْءِ تَـكـويـنـي
*
*لا أدري هـل يُـرضـيــكِ أنًِـي 
مُثَابِـرٌ بهـواكِ..هـذا يُـرضينـي
*
*استقبليني كيفَمَا تَبغينَ أوْ فاسـْ
تَفتي نَهدَيكِ مَلِيًَاً..واضمُمِـيـني!!
*******************
شعر / أحمد عفيفيأعجبني
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 20 أكتوبر 2018 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,383