سليمان دغش
tagأُحبِّكِ آهِ يا امرأَةً ينِزُّ الشَّهدُ مِنْ فَيْروزِ سُرَّتِها
كأنَّ خليَّةً للنَّحلِ تَصْحو في شَراييني
وَتَأْخُذُني
وَتَرميني
كَزَوْبَعَةٍ عَلى شَطَّيْنِ مُرْتَبِكَيْنِ
في زِنّارِ " بِكّيني "
أَنا والبَحْرُ مُنْدَهِشانِ أَيّةُ زُرْقَةٍ أَحلى
مِياهُ البَحْرِ أَمْ عَيْناكِ ؟
إِنَّ البَحْرَ يَسْرقُ زُرقَةَ العَيْنيْنِ
فانْتَبِهي
" وَخَبّي " البَحرَ في عَيْنَيْكِ مِكْحَلَةً
إِذا ما شاءَ جَفنُ العَينِ
يُخفيها وَيُخفيهِ...
أَنا والبَحرُ مُندَهِشانِ تَسْبقُنا أَصابِعُنا
إِلى قَدَمَيْكِ
نَلتَمِسُ احتِفاءَ العاجِ بالأَمواجِ
فاسْتَلقي كآلِهةٍ عَلى ياقوتِ دَهْشَتِنا
أَنا والبَحرُ سَلَّمناكِ ماءَ الرّوحِ
إِنْ " تَتَحَمَّمي " يَوماً بِماءِ الرّوحِ
تُحْييني وتُحْييهِ...!!
( من قصيدة : " ثمة امرأة تشعل البحر " / ديوان (آخر الماء)
أعجبني

