غرام الدرويش
( طرف من قصيدة )

أحْرَمْتُ للحُبِّ الذي في مقلتي
وأرومُ مزدلفًا إلى متلَهّفي

فوقفْتُ في بابِ الرجاءِ مناجيًا
نفحاتِ عطفك ليس لي مِنْ مصرَفِ

قلمي يكابدني كأنّك أحرفي
طيفُ المعاني ضوعَ سحرك يقتفي

حبري يوزّعني عليكَ قصائدًا
شطحاتِ درويشٍ لعلّكَ تكتفي

ما السرُّ في عشقٍ ألَمَّ معرِّسًا
بينَ الضلوع أوارُهُ لا يختفي

خفَقَ الفؤادُ لذكره لكأنّما
كأسٌ تدور على الشفاهِ فيحتفي

يا ساكنًا في الروحِ أنتَ غوايتي
وهويّتي والنبضُ أنتَ ومعطفي

ما لي أراني في الدروبِ مبعثرًا
مائي سرابٌ غائرٌ لم يُنصِفِ

يا ساحري هلّا فككْتَ تمائمي
نغمي يئنُّ صبابةً لم يعزفِ

كبدي تقطّعَ في الهوى مترنّمًا
أضحى غرامك يا حبيبي متلفي

محمد حيدر الزيدي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 11 مشاهدة
نشرت فى 17 أكتوبر 2018 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,411