رمش

هذا دمي عيناكِ تسألهُ
لونُ الشفاهِ لَمِنْهُ يختضبُ

مِنْ سالفِ الأزمانِ يهزمني
رمشٌ يحاصرني ويغتصبُ

لا تُنكروا هُدبًا تَهدّدني
يسطو ويفتكُ بي،لِمَ العجبُ

فأنا الذي إن رُمْتِ يحبسني
وجعُ الهزيعِ ولحنُهُ الطَرِبُ

محمد حيدر الزيدي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 14 أكتوبر 2018 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,383