رمش
هذا دمي عيناكِ تسألهُلونُ الشفاهِ لَمِنْهُ يختضبُ
مِنْ سالفِ الأزمانِ يهزمنيرمشٌ يحاصرني ويغتصبُ
لا تُنكروا هُدبًا تَهدّدنييسطو ويفتكُ بي،لِمَ العجبُ
فأنا الذي إن رُمْتِ يحبسنيوجعُ الهزيعِ ولحنُهُ الطَرِبُ
محمد حيدر الزيدي
عدد زيارات الموقع