السكّين

إنْ كان هدْبُكِ يومَ ثأريَ قاتلًا
أو كان قلبيَ في الهوى مفتونا

أو طاش يومَ لقاكِ سهمُ براعتي 
لأطيرَ في شَبَكِ العيونِ سجينا

أو مادَتِ الأرضُ الجموحُ زلازلًا
ليصيرَ بعضي في التراب دفينا

لا تعجلي لا تفرحي لا تهزجي
قد بات حرفُ قصيدتي سكّينا

محمد حيدر الزيدي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 14 أكتوبر 2018 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,377