المعذرة
معذرة لإبطائى عليك فى الرد
كيف تظن بعد هذا الصد
يا نار كنت أشعلها فى ليالى البرد
وثوبا كنت ألبسه من سياط الشرد
ونور كان يؤنسنى من ظلام الغد
الفرح والامل .. ل ويلاتى انت السد
مات القلب المتيم بعدما أقمت عليه الحد
وتفرقت دمائه بين الجذب والشد
صار يأن ولم يعبأ بما مضى وجد
والأيام تأتى وتذهب لا لون ولا عد
أقرأها
لعلك تعرف من بين طياتها الرد
ماجدة منصور

