عجائب الغدر
يا لوطنك وأظن أنه العنوان ولكنني تائها
يا حسنك ولم أجده في كيانك لكن مولود ليس بداخلك
يا كل من ينادي بقلبك قلبي كان يريد أن يستعمرك
ياليتني أعرف الصمت بأنه مداوي ولكن كان يحيي حبك
يا وتعلقت كل الأماني بروحي لك ولكنك أهلكتها بغدرك
كم قلت لي تحبني واليوم أصبحت منك جفاء بموطنك
تعلمت من غدرك أن للثقة عالم يملكها من له صفات الوفاء

