" تحــــت الســـــطح "
منذ اللحظة الأولى هاجمها بضراوة ، كان هجومه مبررًا ، وكان قاسيًا حادًا .
مزق مشاعرها، لم تبك، لكنه لمس فى نظراتها، جنين الكراهية ينمو، تحاشته ما أمكنها، فوجئت به يتودد إليها، تملكتها الحيرة فى أمره، انتظرته، لم يتقدم، انشغلت عنه، ثم ما لبثت أن عادت إليه وبدأت ...فتحت أبواب قلبها ليستمع إلى آناته، وكان مستمعاً جيدًا....ساعاتٌ مضت، عاد عقلها ليقود دفة الحديث، سألته مندهشة
-- من أنت ؟؟
ابتسم.....و......أجاب .
--------------
يوليو 2013

