بسمة الصباح
/////النفس البشرية
هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون صدق الخالق
والعلم قوة وحضارة تزرع في الحياة املا ونورا ولكي نبدأ القوة في مشوارنا الحياتي لابد وأن نبني نفسا واعية مدركة عالمة لكنوزها التي تقوي الجسد وتشعله صوابا وبالتالي تجعل الخطوات صحيحة سليمة والحق يقال بأن العلم وصل إلى اعلى مراتب المجد في اكتشافاته للكون ولكنه وقف عاجزا عن معرفة أسرار النفس التي لا يعلمها سوى الخالق 
ولسنا بصدد الدخول الى مكنونات النفس البشرية ولكننا بحاجة لأن نعرف متى تكون النفس ضعيفة ويكون الإنسان حينها ضعيفا وكيف نعمل على تدريبها لكي تقبض على القوة لتكون في سلوكها قوة في الاختيار والقرار والرؤية 
فالإنسان الضعيف هو الذي يتعلق بالآخرين ويعتمد في حياته على غيره في كل شيء لدرجة تجعله عاجزا في حالة غيابه ويخضع لسلطانه بسبب الحب أو لأي سبب آخر 
كما أن الإنسان الضعيف نراه في حزن لاي حركة او لأي موقف يتعرض له وهو الذي تتبدل أحواله من الفرح الى الالم حين تلتقط اذناه اي كلمة لا تتوافق معه ويعيش حالة من الرقص في مزاجية متقلبة غير مستقرة فلا تعرف له وقتا في استقامة حالته
وكذلك هو الذي يعيش القلق المستمر والضجر الذي لا يعرف كيف يخرج منه ودائما تراه في شكوى تزهق روح الآخرين 
هذه هي صورة الإنسان الضعيف من الداخل والخارج يعيش في يومه متخبطا غير قادر على اتخاذ المواقف الصحيحة هشا في سلوكه وكلامه 
ولكي نخرج من تلك الحالة ينبغي أن ندرب النفس على حبسها عن العالم الخارجي لفترة من الوقت وان نجند الإرادة على جلد النفس بسوط الصبر على التحمل وعدم التأثر بالآخرين وان نرسم خريطة تلزمنا بضرورة اقتحام عالم الرضى مهما كانت الظروف لنمنع النفس من تقلباتها 
وووووو
هذا بالنسبة للإنسان الضعيف وطبعا لا ننسى بأن النفس تتأثر بالاحداث التي تجري فيعيش الإنسان الفرح والحزن لاحداث قاسية فالإنسان القوي لايبالغ ويهيم بالمواقف والأشخاص ويمدح ويذم لاي حدث
صباح القوة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 9 يوليو 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,366