ريهام المنشور التاني

اعطتها حبتين كعادتها مثل كل يوم وذهبنا للنوم وكنا معا كزوج وزوجهخ ومت بحصل بينهم وخرجت كي اتفقدها عملت نفسها نا ئمة ورجعت الى

غرفتي وكل بوم على هاذه وكنت افطرها بيدي واغديها وكذالك العشاء ا

واستمرت على هذه الحاله مدت سنة كامله واحنا لانعلم شيئ فوضعت زوجتي في المشفى وكانت حامل بتؤئمين وكان االاميلاد عسير جدت وصعب عليها

فضلت في المشفى وانا اذهب لها صبح ومساء مدة من الوقت بحدود شهرين

وزوجتي لم تجيب بشيئ حتى ولو سوال مع علمها في كل شيئ يحصل بيننا انا كنت اذهب لها حتى ترضع الاولاد ثم اعود بهم الى لبيت وكان يوميا لهم ثلاثة رضعات وفي اخر اسبوع تعبت تعيبا شديد حتى ةالحركه لاتستطيعه فعلهابعد الاسبوع بيومين توفت وكان الحمل والهم ثقيل والاولاد

اتعبوني مع ان زوجني ترضع طفلهاولم يبابع

بققلم محمد ابوحويلة ابوعابد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 9 يوليو 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,331