كتمان يحمل سراً مغموق أغلق عليه بإحكام, ألقي عبر سراديب بحر الصدور نحو الإهمال, تتقادفه أمواج تحمله لمصيره داخل قنينة زجاجة,يسافر ببطء شديد أمام تحديات هول تقلبات الأجواء,يواجه صعوبات وعراقيل قد تعيق سيره للهدف المنشود,رحلة قد تمتد أيام وشهور ليرسوا بالشط ت هنا وهناك لا تحصى ولا تعد ملئت المكان الغريب, يستقبل الضيف المشرف فينقل بحرص تام بأجواء عارمة فرح لمنفاه,لوحات هائلة تجمعت بركن بدى كرصيد الكنز المخزون,لينضاف إلى قائمة التهميشالمطلق فلا يصعد أبدا ولا يعود أدراجه, الداخل مفقود لا رجعت فيها ولا ينفتح بتاتا كأنه سقط ببئر عميق, سحابة تضيع في نهب ريح فتظل السماء فارغة إلى أجل مسمى ,هكدا الحال كلما برز سر سد في وجهه المرور ليسقط بالسردايب, نفق ممر تعم به الفوضى دون رقيب ولا مسيرفتختلط الأمو ليحال البعض نحو المجاري ,تلك هي متعة النسيان ملقحة بألام الرأس ووجع النفس لحاله المتأزم وتدور عجلة الحياة.......
بقلمي محمد ختان 27/6/2019
أعجبني

