انا وثلاثة نساء في الطريق المنشور التاني

وفي اليوم التاني كنت نسبح لغية المساءوكان وقت لبغداء وبعدها ذهبنا للنوم

واصحينا في العاشره مساء وبدانا ة نلعب ورق شده حتى الواحده كتم وقت عشائنا وفضلنا لغا ية الساعه السادسه صباحا وذهب الاتنتين للسوق وبقيت انا وصاحبة الفلا فقالت لي نحن الثلااثه معا منذ الصغرونريد ان نتزوج رجل واحد وارجو ان تكون انت هو الرجلقال لها رح يصبح الخلاف حاد جدا بينك قالت لي لا تهتم لهاذ وبينما نتكلم حضر ماذون واثنين شهود وكان اسرع زوتج في العالم يبحظة اصبحة زوجتي ولم ياتي البنات الا بعد ثلاثة اييام كنت اعيش فيهم كانني اعيش في الجنة بحقوجائو البنات وباركو لها ولي باجمل قبل وعناق شديد بعدها اوصبنها البنت الاوةلى وزوجتي وبقية معي الثالثةوكان بيتها بعيد جداد كيف تجد الزواج حلو ة قلت لها نعم جميل البيت بعيد قالت نعم وانا عقبالي معكا اكون زوجنك يا حبيبيوعمري تنتانا في انتظار على فارغ الصبر وفي شوق لزواجنا لمكون معا قلب وجسد وروح اوصلتهلا للبيت ورجعة الى الورشه كانو مشتغلين بي الف ومئتين دينار غير اجرتهم سلمت الورشه الى اكترهم خبرة وكفائة وتعطيته غير راتبه نئة ديناراكرا ميه ويتبع

بقلم محمد ابوحويلة ابوعابد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 30 يونيو 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,331