(الحلم)

جلست بجواري 
عطرها يشق الخلاء
نظرت اليها بدهاء
أكل هذا جمال
عيونها بحور من الخيال
شعرها يتطاير 
يمينآ ويساراً 
قوام ممشوق

مددت يدي 
أتحسس شعرها
وأتآمل هذا الجمال
أحس وكآني بداخلها
تأئها في نظراتها
ماذا اقول...

إذ بها ترتمي على كتفي 
بهدوء
وما زالت 
رائحة عطرها تفوح

وأشعر بيدها تمتد
نحوي في هدوء
وإذ بي استيقظ
علي أحدهم يدق الباب
فكان حلما .....

أبو رامي الاسواني
٢٧/٦/٢٠١٩

١١
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 27 يونيو 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,337