اهداء الى جميع العمال التى ضاعت حقوقهم فى محكمة الحياه
فى ذكرى كلمات الماضى
__________________
بعنوان : محكمة الحياه بقلم: محمد خضر حسن رزق
بعنوان : محكمة الحياه
مقدمة :
حكمت المحكمة بإجماع اراء المستشارين بإستمرار الظلم والطغيان وضياع حقوق الانسان مع ضياع عدل الميزان وبهدلة وشقاء الغلابة فى الحياه فى كل مكان مع الانتظار سنين وسنين لغاية مايؤن الاوان والافضل انهم يموتوا كمان روفعت الجلسة
——————————
القصيدة :
محكمة الغلابة الواسعة الناس بتصروخ فيكى
العدل فين اراضية وكفوف الميزان مالت وحقوقنا ضاعت بيكى
روحنا المحاكم نتنصف الظلم كمل فيكى
العدل العدل العدل ياقاضى
العدل رحله وسط طريق مليان بالغيوم
الحق فيها رايح يقعد سنين مايقوم
وان جيت فى يوم تشتكى تبقى فيها ملعون
ما العدل فيها رايح وسط اوراق ودروج
ماحد عارف فيها الصحيح من المغلوط
وزمام العدل فالت مهما تصروخ وتثور
والحق فيها مش راجع حتى لو كنت مظلوم
اتحكم علينا بالشقا طول ما فى الجسد نفوس
من جاهل مايعرف يحكم وحقوقك الغلابة تروح
احنا فى زمن العجب العدل بقى بفلوس
وبردوه فيها قليل لحقوق الغلابة بيصون
مش كله وحش فيها لكن كتير مظلوم
وبحكم محكمة الحياه حقوق كتير بتروح
مافى امام الغلابة غير طريق مشروع
يرفع إيديه للسما لقاضى القضاه ويقول
مظلوم مقهور وحقوقى ضاعت فى محكمة
الحياه على ايدين عبد مملوك لمالك
الملك و الملوك ومافى امام الغلابة
غير انتظار المحتوم
برجوع الحقوق فى الحياه بأمر قاضى
القضاه مالك الكون او تموت الغلابة من الحصرة
فى انتظار سنين وسنين داخل جدران
كتير يمكن يمن عليك عبد مملوك بحكم
ياعالم اية هايكون
هايرجع بيه الحقوق ولا هايكون حكم بالموت
بقلمى: محمد خضر حسن رزق

