كم تمنيت وجودك فى هذه اللحظات
لأنثر لك... عبير اشواقى
وأقص عليك
أوجاع بعاااادك وغياااابك
بين الأمس ..واليوم
بين اليوم....والغد
خوف يقلقنى
ف آجدنى أبحث عنك
فى كُل الامكان والطُرقات
أسئلة كثيره تراودنى
لكن بلا جواب .. !
أأنتى لى .. آقلبك سكناً لى ؟؟؟
تُرى آذهبت بعيداً بعيداً ..
وأنا هنا أنتظرك ..
في هذا المساء ... وكل مساء ..
فليكن ف آنا اعلم ان نداء وانين قلبى سيصلك ..
ف مهما بعادت بيننا الاياااام
س أنتظرك
#حمدى...
٤الصحفى طاهر الشايب، ومتولي محمد متولي وشخصان آخران
