ويحك أيها الطائر ، إذ تحلق في فضاءات تتمزق فيها بين واقعك و حلمك ، تتأرجح فيها بين بوحك و نوحك دون أن تكمل دربا أو تحقق هدفا ، إلا أنك ما زلت تطير ، و تحلق ، و ترتفع لتكسر الإحداثيات الثلاثة الزمان و المكان و الحدث بالبعد الرابع و هو الأمل الطموح ، و الحلم الجموح ، يا براحات التمني و انطلاقات الرجاء ، آه لو طال المساء ، و استحت شمس الصباح ، عطرك الإبداع فاح ، قلبك الدامي استراح ، قلبك الدامي استراح .
بقلم / إيهاب عزت
نشرت فى 15 يونيو 2019
بواسطة aazz12345
عدد زيارات الموقع
58,367

