خواطر رجائية
لك الله يا مصر،،،،،،،
شَهِيدٌ كُلّ يَوْمٍ يَرْتَقِي إلَيّ السَّمَاء
وَقُلُوب تتمزق مِن الْأَلَمِ وَالرَّجَاء
وَفَرْحَة العيدتتحول إلَيّ رِثَاء
وَلَا نَعْرِفُ كَيْف نَخْرُج مِنَ هَذَا الوباء
يَا أُمَّ الشَّهِيد قُلُوبِنَا مَعَك تَنْزِف دِمَاء
لَا تَحْزَنِي فَابْنُك مِن الشُّهَدَاءِ
مُنْعِمٌ فِي جَنَّةِ عَلْيَاء
أُرِي رُوحَه تُرَفْرِف حَوْلَنَا بِكِبْرِياء
حَيٌّ يُرْزَقُ وَلَا نَامَت أَعْيُن الجبناء
لِلَّهِ دَرُّكَ أَيُّهَا الْحَبِيب فالحياة فِنَاء
أَنْت بَطَل تَحْمِي الوَطَن مِنَ الْأَغْبِيَاءِ
تَبًّا لَكُمْ أيُّهَا الخبثاء
يَأْمَن هدمتم سَعَادَة الشُّرَفَاء
وَجَعَلْتُم الْحِقْد وَالْكُرْه يَعُمّ كُلَّ الْإِنْحَاء
يَارَبّ احمِ مِصْر مِنْ النِّفَاقِ وَالْخِيَانَة وَالرِّيَاء
بقلمي رَجَاء عَبْد الرَّازِقِ

