بسمة الصباح
الاسلام والحياة
هناك بعض الأصوات تحاول أن تخنق الحياة بحجةالدين علما بأن الدين لم يكن إلا لمصلحة الإنسان ولم يأتي ليكون عبثا وعائقا لمسيرة البشر وخاصة الدين الإسلامي الذي اكتملت فيه معالم الحياة وكان القرأن دستور حياة ورخاء بحيث نجده بقوانين ناظمة وفاعلة لعميلة البناء الفكري للشخص وطبعا هذا الشيء يحتاج إلى مجموعة من التدابير والرؤى الذهنية القائمة على عملية البحث والتقصي وهذه تحتاج إلى المشورة والاقتباس والتقليد الإيجابي لكل ما ينفع الشخص وعليه فإن كل الأصوات التي تحرم كل ارتقاء من خلال الاقتباس من الغير حتى من الملحد أمر يرفضه الاسلام والأدلة على ذلك كثيرة فابن ادم اقتبس وتعلم من الغراب كيف يدفن أخاه وكذلك النبي سليمان استعان بالهدهد ليفتح مدينة بلقيس وكذلك النبي عليه اعظم الصلوات استعان بعلم الفرس فقرر حفر الخندق حين أشار عليه سلمان الفارسي بتلك الفكرة التي أدت إلى انتصار المسلمين بموقعة الخندق ولا ننسى حين بحث الرسول عن صيغة وإشارة للاعلان عن موعد الصلاة فكان الاذان وكانت الآراء وكانت العودة إلى الأقوام السابقة حتى استقر الحال إلى ما آل إليه الآن
حتى عملية ختم الرسائل استعملها الرسول الكريم في خطابه لحاكم الفرس لأنهم اعتادوا على وجود الختم شرطا لتلقي الرسائل فكان الاقتباس وكانت ضرورة التعلم من الغير شرطا للحياة مادامت لمنفعة البشر
فكفاكم صراخا ودعونا نعيش الحياة كما أرادها الله فاصواتكم هوى شيطان وضربا للدين وللعلم فالخالق أراد الحياة منفعة وكلنا في العبودية واحد ولادم بنوة فلا تقتلوا المعرفة والاقتباس بفتوى الحرام واعلموا بأن الإسلام دين فكر وعلم لأنه خاطب اكرم المخلوقات بالعقل
نشرت فى 7 يونيو 2019
بواسطة aazz12345
عدد زيارات الموقع
58,378

