حين سألونىّ اليوم عنك ؟؟
لم أجد معنى لسؤالهم.تاهت مشاعرى ما بين الوصف والواقع
ولكننىّ أخبرتهم أنكى ً تشبهى فناجين القوه
المتداولةِ على طاولات المقاهى الاوروبيه
وأنكى كنتى تلك الحمقاء التى تكتب على جدار القلوب بحماقه
وأنكى لم تشبهُى يوماً غرناطه كما ظننت
فلم تكنى أكثر من مجردِ يومٍ أخر حالك السواد
كيومٍ طويل لا ينتهى دوماً إلا بمأساه
ومن شدة حماقتى كنت أظنك الامل والفرحه التى انتظر
يالا سذاجتى فأى مُخلصهٍ هذه التى تدخل فاتحه لمدينتىّ
وهى تمطتى صهوه جواد مسروق ومشاعر مذيفه
وترتدى آلاف الاقنعه
نعم كنتى مجرد لصة تسرق البسمه دون أن تعى احاسيس البشر .تسرق احاسيس الصادقين
تكتب بما لا تصنع يداها
فباتت المسافة بينىّ وبينك كعباءةِ متسوله تخبئ خلفها قصص هدمت قلوب الكثير
لذا بتىَ كما الغروب الذى يخفىّ عن الجميع وجوده
ليسأل الطريق ماذا تبقىَ منىّ بعدكى ؟؟؟؟؟
فأجبتهُ على مضض بأنَ ما تبقى منىّ
لم يعد ملكى ولم يعد ملكك أو ملكَ أحد .
بل هو ملكٌ لذاكَ الوجع الذى دفن داخل طفل الحب
حينَ كان يحبوا اول خطواته ...بعدَ بكاءٍ مرير
فتاهت اجابتى واختبئت داخلى فلم استطع أن أخرجها من داخل قبرها التى دفنت فيه
خوفا من أن احييها مره اخرى فلا اجد لها بعد ذالك قبرا يؤويها . فانصرفت عنهم دون أن أفصح عن اجابه لسؤالهم
..سيف ...
عدد زيارات الموقع
58,435

