ولى فى عيونك لمحة
ترقى لها الأقلام
أنا فى عيونك نسمة
كم داعبتنى كلا
عطر الحروف بوجهها
والعطر للأوصاف منام
ولقد شربت رحيقها
شرب الهيام مدام
تحكى الشفاه بريقها
واهاتها تشفى أنام
نادتنى فى صمتها
مهلا بهالأكمام
وأراها تسكن كهفها
وتزيد قطر غمام
هى السحاب بعطرها
طيب مع الإحرام
لبيك ترضى همسها
سعديك عشق غرام
وطفقت أرضع ثديها
كالطفل عند منام
وأذوق أريج سهامها
قتلا بكل سهام
وكتابى يجلو هيامها
والحرف كأس مدام
وصياحى عند رضابها
آهات الحبيب وهيام
ذكراها عبق ركامها
لهفاتى فيها قيام
وأنا المتيم عشقها
وأنا حبيب أكمام
كأنى موج بحارها
يهفوا لشدو حسام
ويهيم غوص سحابها
ويناجى النجوم أعوام
والبدر بعض ضيائها
والشمس فيها شيام
والليل يسمى سترها
والصبح همس حمام
أغصان عشقى لحائها
أطياف غصنى هوام
وأبيت ليلى بعطرها
أشدو صفا الأيام
رحماك قلبى بحبها
ما راقت لنا الأحلام
وحلمت ليلى بحضنها
وكتبت همس سلام
سلامى بات سلامها
ليت العيون تنام
عيون القلب* بقلمى/إسماعيل مصطفى المحامى والشاعر.بلبيس.شرقية.مصر

