قصيده للشاعر // على عبد الرازق صالح احمد 
المعصره // الفتح // اسيوط 
=================
نظرت الي زوجتى أم سمير ** وصرخت بصوت مرتفع عبر الآسير 
ولطمت يداها بوجهه وكأنها ** قد مات منها الجحش او مات البعير 
ونظرت يمين تارة وشمال طورا ** فلا كنافه فى يدي ولا عصير 
وبالسؤال يلي السؤال فضاق صدري ** وكاد ينقطع الشهيق مع الزفير 
السنا فى رمضان يابن الذى ** أكل زراع زوجها فى يوم شهير 
السنا فى شهر الصيام وأنه ** بعد الصـــــــيام لا بد من اكل وفير 
فرفعت وجهي الى السما متوسلا ** وشكوت حالي ربنا فأنا الفقير 
وخشيت يوما ان أُصاب بعيدها ** فاضعف الآيمان ان تأتي بشخير 
فكم رقاب قد أطاح بها سطور ** وكم فتى خالف وقد لاقى المصير
وكم عزيز قد أزل بفعلهم ** وكم ليـــــــــوث تمأمأت بعد الزئير
فصنعت ضحكه وأبتسامه قائلا ** سياتي عام يأتي بالخير الوفير 
رمضان شهر للصيام وللقيام وللعباده ** وحسبنا الله لنا نعم الوكيل 
رمضان ليس الآكل فيه عبادة ** ان العبـــــاده البعد عن تبــــزير 
وانا المـــــوظف قد تدنى راتبي ** فراتبي يازوجي بالشئ اليسير 
لايكف هر مدللا لدى أهله ** ولا حمـــــار لو اشتهى يوما شعير 
ونحن فى الآرياف ليس بوسعنا ** ولا ندري ما الكفته ولا لبس الحرير 
وليس للتين مكانا عندنا ** وفطـــــارنا تمرات ومـــــاء غدير 
آم اللحوم عندنا لها مواسم ** وطـــــــــــعمنا الفول مع الجرجير 
وبالليل نلتحف السماء فى نومنا ** وفراشنا دوما على الآرض الحصير 
وعليك يازوجي الحبيب ان تصمدي ** فأن بعد العسر يسر انشاء القدير 
عضت على الآنياب هزت رأسها ** لا طاقه للعيش مع زوج فقير 
يازوجي أعلم ان صبري قد نفز ** ستكون أضحيحة مع العيد الكبير 
وبعد جدال مع النفس التي ** دامت على الجوع وآلم الضمير 
أويت فى ركن بعيد لآستجير ** ودعوت ربي يصلح الحال العسير 
ولممت ازيال الهزيمه أسفا ** ولمت حالي وراتبي الهلس الحقير 
=======================

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 14 مايو 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,421