authentication required

من كتابى القصصى ( وعاد إنسانا آخر ) سنعيش مع الحلقة الأولى من قصة :

•••••••( هلهلات داخل حجرة معبقة ) ••••••

فى آخر زيارة لسراج إلى مدينة القاهرة لإنجاز

بعض الأعمال ؛ تهيئت له فرصة طيبة للإلتقاء

بالأصدقاء والمعارف الذين قلما أن يلتقى بهم

فكانت فرصة عظيمة لأن يختلس معهم

سويعات ممتعة ذهبوا فيها إلى الأهرامات

وركبوا الجمال ثم ذهبوا إلى ضفاف النيل

وأخذوا يتناولون -- وهم على صفحته --

الترمس و اللب ويشربون الشاى ؛ بعدها

ودعهم سراج على أن يلتقوا بالغد ؛ ولكن

استمهله سعيد صديقه الودود الذى يعمل

بمجال الفن وطلب منه أن يأتى معه إلى

مكتب ( اكتشاف ) المجاميع السينمائية ؛

فرحب سراج حيث أنه سيرى عالم مختلف ؛

صحيح أنه لن يشاهد الصف الأول من

الممثلين ولكن سيشاهد من ظهر بأدوار

بسيطة ومن له علاقة بهذه الصناعة ؛ وذهبا

الصديقان ؛ وما أن تخطو باب المكتب فى

الطابق الأول من عمارة شاهقة حتى استقبلهما

بحفاوة رجل طويل القامة تبدو عليه إمارات

( .........) وذلك من حديثه الناعم ويديه

الملساء وتشديغته باللبان فشر نادية لطفى فى

فيلم ( السمان والخريف ) علاوة على

ابتسامته التى تنساب عذوبة والتى يوزعها

على الحاضرين والحاضرات بغير حساب ؛

المهم أومأ برأسه إليهما بالجلوس ؛ وأشار

بلطف أن الريجيسير أمامه فقط خمسة دقائق

ليتفرغ لهما وذلك لانشغاله بامتحان الوافدين

من هواة البحث عن فرصة تضع أقدامهم على

أعتاب ( الفن ) ؛ وعندما انصرف هذا

ال....رجل ؛ جلس سراج بجوار صديقه شاردا

عنه ومتأملا فيمن حوله ؛ متفحصا وجوه

الفتيات اللاتى جئن على كافة الأشكال

والألوان وكأنهن جئن ( كرنفال ) فرأى القصيرة

والفارعة ؛ والسمراء والشقراء ؛ والبدينة والتى

لايكاد يراها من نحافتها ؛ علاوة على مارصده

من سلوكهن وفعالهن ؛ فمن هى تدخن بطريقة

مقززة تنافى هيئة وسلوك فتاة أخذت قسطا

من الإحترام للذات ؛ ومن جاءت ترتدى ملابس

أقلها أن توصف بالخليعة ؛ ومن جاءت

تستعرض جسدها المتضخم أمام ( اللجنة

الممتحنة ) لاكتشاف " مواهبها " الفنية طبعا

طبعا ؛ وتأخذ الإنطلاقة وتأشيرة العبور من

باب متسع جدا إلى عالم ( الفن ) ؛ ومن هى

ترتفع بضحكاتها التى تجلجل لتلفت إليها

الأنظار ولسان حالها يقول " أنا من تبحثون

عنها " ؛ ومن هى تطبع على وجنة كل من

تراه قبلة " الأخوة " سواء أكانوا نساءا أم

رجالا ؛ ولكن يظل القسط الأكبر للرجال الذين

يرون أن قبلاتها لها مذاق خاص بطعم الكريز

وبين تأملاته بين هذه وتلك ذهب بذهنه بعيدا

تتخبطه التساؤلات .........
يتبع

أعجبني
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 8 مشاهدة
نشرت فى 7 مايو 2019 بواسطة aazz12345

عدد زيارات الموقع

58,426