كل الخلائق تتمنى الخلود
وتريد تحيا للأبد
وتخشى من يوم الفناء
وتنزع الروح من قلب الكبد
طامحين دوما ف البقاء
وبذكر الموت يرتعد
أليس مكتوب علينا؟
لقد خلقنا الإنسان ف كبد
كيف تخشى حياة الخلود
وتستهوى حياة معظمها نكد
أما ترى من رحلوا قبلنا
ولم تدوم الدنيا لأحد
فذكر الموت من صدق الإيمان
وكل م أخذ من الأرض لابد أن يعد
هنيئا لمن ترك الدنيا
وهو مؤمن بالواحد الصمد
ولن تغريه الدنيا بزينتها
ولن يبكى على شئ فقد
حتما ستفنى الدنيا ذاتها
والباقى ربنا الواحد الأحد
( أسامه جديانه)
نشرت فى 6 مايو 2019
بواسطة aazz12345
عدد زيارات الموقع
58,383

